كل خطوة هُنَا بِمثَابة شباك مشرع لاكسجِين آت سصطحب معه ذرات النور ،
العبرة هُنا عميقة و السطور تواري خَلفها الكثير ،
و لا يرخي حباله إلا بعد الانتهاء تماماً من التّأمل و القراءة
الغزيره كـ نهرِ دِجلة ..املنا الغاليه
هكذا تعجنين بين يديك الأبجديات وتقطفين من كبد السماء أقمارها والشموس ,
تستحوِذين على الدهشة وتربِكين أشياء الجمالِ ليخجل منك ,
تقديري وأطغى ..