الغالى
طرح اكثر من رائع
وكل رب اسره حتى لو كان شاذ صدقنى يتمنى ولده صالح
المدخن لايقبل ان يرى ابنه مدخن وكذالك الفاسد ولا السكير
وكل منهم يحاول بشتى الطرق ان يصلح ابناءه
وتعود بالنهايه الى الهدايه
فما بالك باباء مصلحون وأأمة وعلما وخلفوا اولاد عكسهم
هى اولا واخيرا على هداية الشخص ومن هو صاحب لهم