[align=justify]
رحم الله الملك عبدالعزيز الذي لم يقبل شفاعة الوزير في العفو عن المنحرف القصيمي حتى يتوب ويرجع للحق ، مستشعرًا قوله تعالى : ( ولا تكن للخائنين خصيما ) ، وقوله صلى الله عليه وسلم : ( لعن الله من آوى مُحْدِثاً ) . وعالمًا أن مَن نصر دين الله وعظّم شرائعه ، ووالى أولياءه ، وعادى أعداءه ؛ نصره الله وأعزه وأيّد سلطانه ، والعكس بالعكس .
ووفق الله أبناءه وأحفاده للسير على منهجه الحازم والواضح تجاه كل مَن يمس جانب الدين ، كائنًا مَن كان ، ومحاسبته هو ومَن يدعمه ، أويحتفي بأعماله ، ويجعلها ممثلة لهذه البلاد المسلمة .. والله الموفق . كتاب ( القصيمي .. وجهة نظر أخرى ) http://saaid.net/Warathah/Alkharashy/k/k40.rar
- ويجد القارئ فيه ( ص248-249 ) خطاب الملك عبدالعزيز للقصيمي ، يُطالبه بالتوبة والرجوع للحق .
- ويجد فيه ( ص 263 ) رسالة الشيخ عبدالله بن يابس للملك سعود - رحمهما الله - ، وفيها قوله : ( وحينما علم والدكم الراحل رحمه الله بجلية أمره ، استتابه ؛ فأبى وعاند ، فقاطعه وقطعه ، وبقي منبوذًا مكروهًا من كل أحد ) .
[/align]