نا اليوم ودي اجاوب على الصداقه بين الرجل والمراة
لماذا ابحث عن صداقة الرجل في رجل غريب؟ إذا كان لابد من صداقة الرجل فلماذا لا أصادق والدي أو أحد أشقائي أو أخوالي؟
الصداقة بين المرأة والرجل ممكنة لكني لا أشجعها إذا لم تكن مع أحد محارم المرأة حتى وإن تم وضع ضوابط لهذه الصداقة. ارتكاب المعاصي يبدأ بالتجاوزات الصغيرة، والنفس أمارة بالسوء.
أما بالنسبة للزمالة فلا مانع منها إذا كانت ضمن حدود العمل أو الدراسة. بمعنى آخر بدون مكالمات هاتفية وخروج لتناول وجبة الغداء والتطرق إلى أمور الحياة الخاصة.
وهذا اهداء إلى كل اخواتي المسلمات الغافلات
كانت بداية قصتي و بداية الخطب الجلل
حيرى يحاصرني الملل و قد شخصت من الهم المقل
و الشعر بين أصابعي في كفي الأخرى انسل
كان الفراغ مخيما حولي يراقب قي وجل
أمي تجاهد أخوتي و أبي في العمل انشغل
و الكل يجاهد في صالحه و قد الأهل
جاء الفراغ بحلة سوداء تنبذها الحلل
و عليه ألف عمامة بها تخفى و انتحل
مالي أراك حزينة تتجرعين لظى العلل
عندي الدواء لما بك فدعي التقاعس و الكسل
لا تخجلي أبدا و كلميه هيا إذا اتصل
و مضيت اسمع هاتفي و القلب يخفق في وجل
و مضيت اخطو نحوه و قد غفلت و ما غفل
و أجبته و سكت اسمع ما يقال من الغزل
و همست أساله أتعشقني قال أجل أجل
و لسوف نرسم قصة من حبنا تغدو مثل
و بدأت يا أختي اكلمه إذا ما الليل حل
و سقطت مني الفضائل و استحى مني الخجل
حتى أتى يوم به نجم الطهارة قل أفل
قال الخبيث متى اللقاء فان ذا لا يحتمل
هي ساعة أو نصفها إذا شئت أو حتى اقل
لا ترفضي لا ترفضي فان الرفض يقطع ما وصل
و مضيت يا أختي و قابلت الخبيث و قد جلل
مضى بنا حتى أتينا و كره و به دخل
و ذهبت ألحقه و ما ظننت أني في زلل
و دخلت يا أختي و قد أبصرت الحبيب قد رحل
ووجدته ذئبا يصارعني و صرت الحمل
و تمكن الذئب الخبيث و صار جسمي في شلل
آه و آه ثم آه ما سأفعل ما العمل
قلت الزواج قال لا اتزوج من ذبل
إياك أن تقعي به مهما أراد و مهما بذل
أفلام عهر أو مجلات هابطة بها سر الخلل
و صديقة السوء التي ترميك في وسط الوحل
جرح العفاف أخيتي مهما تداوى ما اندمل
بنت السبيعي