هذا حديث مسند عن الرسول صلى الله عليه و سلم : ( ورد في صحيح مسلم ، أن سهلة بنت سهيل جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم . فقالت :
يا رسول الله ! إني أرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم ( وهو حليفه ) .
فقال النبي صلى الله عليه وسلم " أرضعيه " قالت : وكيف أرضع ؟ وهو رجل كبير .
فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال " قد علمت أنه رجل كبير " .
زاد عمرو في حديثه : وكان قد شهد بدرا . وفي رواية ابن أبي عمر : فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ذهب جماهير أهل العلم أن ما ورد في هذا الحديث " رضاع الكبير " كانت رخصة لسالم ،
بمعنى مات الحكم بموت سالم ،
ومعروف أن الخاص لا يُعارض العام ،
بل يستثنى من العام ،
فإن كان حكم مخصوص لرجل بعينه ، ومات هذا الرجل وذهب الحكم معه ،
ويبقى الحكم العام الذي ذهب إليه جمهور أهل العلم : لا رضاع إلا ما كان في الحولين ،
وهنا فتوى لشيخنا العبيكان بهذا الشأن و هي توضيح أنه لا يجوز درعا" للمشاكل ،،
وهو تأكيد لكلامي السابع أن بعض الأحكام الفقهية في عقيدتنا تم تغييبها درأ للمشاكل و الجدل ،،