كل اللحظات التي جلسنا بها على الرصيف ، واقتسمنا فوقه رغيف السعادة ،
فانتظرنا ميقات الرحيل ..
وعقدنا عهود العودة أن نرجع إليه ، تحت ذات الشجرة الوارفة وفوق ذات المقعد ‘
تستحق منا وفاءً ، يليق بالجمال وبابتسامةٍ بيضاء .. حنونة
'
في قلوب العشاق يكون الصمت
بوابة مفاتيحها ضائعة بين الصد
والغفران ..
فلا ذلك الصد يشفي الكبرياء المغموس
بالندم ?
ولا ذلك الغفران يشعرنا بالنصر x
كل ماهنالك جرح يبقى حتى بعد ان نسامح ؟