بيني و بينك قهوة في بنها المعتق
عندما يقتادني الصبا
إليكِ من حين إلى حين
لنفس الطريق لنفس المنعطف
و أقوده لنفس المكان
ذات المقهى المميز
المطل على أشواقنا
حينما كنا نلتقي عاشقين
مع كل رشفة و رشفة من قهوتي
أستشعر ملامحك يجتاحني الحنين
أغزل شعرا حرا في مبسمك و عينيكِ
من فرط وجدي بقافية ذات لحون
القهوة توقظ لدي الحنين
و الحنين هو اشتياق الروح للروح
لقطعة من روحك في مكان آخر بعيد
يا لروعة طعمك قهوتي
و يا لجمال وجع الحنين
هل تعلمين
قلبي قلبك روحك روحي
و أراكِ تعرفين
أنا فيكِ أعرف من أنا
ف للعشق جنون
يأسر الهوى
و لأنتِ سر الهوى و جنوني
يا أجمل نساء العالمين
أحببتك بلا سبب
جاوزتِ مقياس
معنى الحب و البشر
يا أحلى الناس
و أحبهم أجمعين
أَيَا تلك البعيدة
و ما أقربكِ لو تعلمين
بمنزلة قلبي عن
من حولي أجمعين
و رب الكعبة و الحرم
أحبك دونهم حبا مبينا
في أقاصي روحي
تغوصين تتنعمين
في أسرارها تتعمقين
في شرايين دمي
بقلبي و الوتين
هل تعلمين !
بنفسجية الوجد
حيث شئتِ تتسكعين
لطالما كانت الحروف لسانَ قلبك، تنطق بكل ما يتوارى في أعماقك، وها أنت تُثبت لنا أن الحب لا يقتصر على الحضور، بل هو حقيقة موجودة في كل زاوية من ذاكرة لا تغادر. استمر في منحنا هذه الحروف التي تفيض بالعشق.
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!