ليس مُؤلِماً أن تملك قلباً قاسياً .. و ذاكرة تنسى
المُؤلِم أن تملُكَ قلباً طيباً .. و ذاكرة لا تنسى ..
البعض نعشقهم إلى درجةِ الجنون .. و ببساطة يخونون
و البعضُ الآخر نرفع عليهم مظلات الإهمال و يعشقونَنا .. بجنون
هكذا نحنُ البَشَر .. نُصاب بالعَمَى مرّتين :
المرة الأولى .. لا نُحِبُّ من يحبوننا ..!
و المرة الثانية .. نُحِبُّ من لا يحبوننا ..!
العودة ــ
العبرة بمن يُزين لك صورتك
ليضعها جميلة مُبهرة فوق حائط رَوحك
لِتعود إنساناً آخر كاد أن يقع
ولكنه وجد المتكـيء
عندما نكون سعداء فعلاً لا يخطر لنا أن نتساءل إن كنا سعداء أم لا ،
السعادة تصبح جزء منا ..أنت لا تتساءل إذا كانت يداك في مكانها أم لا ..
نحن نتحسس الأشياء فقط عندما نشك في وجودها ”
ومرت سنه .. على فراقك
على صوتك .. واشواقك
غريب كيف االزمن يرحل
واحلام العمر .. تذبل ..
سنه مرت .. وانا أول ..
حبيبٍ يوقد الشمعه
لجرحه في يوم ميلاده
هلا .. بالحب .. واعياده
وكل عامٍ .. وجرحي بخير
مشيت دروبنا .. خطاوي قلوبنا
ومريت الوعد .. وعدنا العام
ماكان الوعد .. ولا الأيام .. هي الايام
وما ادري ليه هالشارع .. نسوه الناس
ومتى هالمقعد الخالي .. يجوه الناس
حبيبي .. ليه فـ غيابك .. يغيبوا الناس
حبيبي .. ايه والله حبيبي .. ايه والله
نساني العمر.. لو انساه
نساني الفرح .. لو انساه
احبه .. ما ظهر نجم .. ونبت عشب .. وسرى براق
أحبه .. لا زمن يشقي جروحي .. لا جفا .. وفراق
أنا هذا الهوى كله .. وقلبي آخر العشاق ..
كلما ازداد اقتراب الانسآن من الاشياء وانضمامه اليها ،
كلما فقد القدرة على رؤيتها بوضوح ،
حتى اذا ما التصق بها عجز عن رؤيتهآ لأن
اتحاده بهآ يفقده شروط الرؤية الصحيحة
من موضوعية وتجرد وصفآء ذهن ..
تماماً كما يعجز الإنسآن عن رؤية
وجهه حينمآ يقترب من المرآة حتى يلتصق بهآ ..
أو عن رؤية عيوب من يحب .. لذا فالرحيل ضروري بإستمرار ..
أي علم هذا الذي لم يستطع حتى الآن أن يضع أصوات من نحب في أقراص
، أو زجاجة دواء نتناولها سرًّا ، عندما نصاب بوعكة عاطفية
بدون أن يدري صاحبها كم نحن نحتاجه”