ولا خيرَ في ودِ إمرئٍ متملقٍ
حلوُ اللسانِ وقلبهُ يتلهّبُ
يلقاكَ يحلفُ انه بكَ واثقٌ
واذا توارى عنكَ فهو العقربُ
يعطيكَ من طرفِ اللسانِ حلاوةً
ويروغُ منك كما يروغُ الثعلبُ
يــاأول من سكن قلب القصيد وحرك الاشواق
يــاأول من غدى احساسي مع الابيات مرساله
سكنت بـداخـلي حتى غـديت النبض للخفـاق
عطــيتك من وفــا روحي غمرتك باطهر اشكاله