بكيت حتى تفطر قلبي عندما قرئت هذه القصة عن زوجة حائلية.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
--------------------------------------------------------------------------------
القصه التي تدل على تبلد الاحساس الانساني عند بعض الناس حتى يكون اقسى من الحجر احيانا فيفعل مالاتفعله
السباع العاديه احيانا000
الا وهي قصة المرأه عيده بنت سند والتي تقيم في مستشفى الملك خالد بحائل الى قبل سنتين ولا ادري الان هل هي على قيد الحياة000
كانت مع زوجها ولها سبعة اولاد منه وذات يوم اخذها زوجها للسوق لتشتري ذهبا فطارت فرحا لانه لم يسبق له ان فعل
ذلك وعند رجوعهم للبيت اخبرها ان هذا الذهب ليس لها وانما هو لزوجته الجديده00
صدمت المسكينه فأكمل الصدمه بطلاقها ثلاثا فوقعت مصابه بجلطه دماغيه بالمستشفى0
اما زوجها فقد تزوج واصيب
بحادث مروري فمات بعد الذي حدث بعام وبقيت في المستشفى لم يزرها احد من اولادها السبعه لانهم يقولون انها
مجنونه مع انها تنظر للباب دائما تتمنى ان يدخل عليها ولو واحد منهم دون جدوى000
وبعد ان اكملت خمسة اعوام بالمستشفى مقعده وركبها اليأس من زيارة اولادها السبعه الذين فعلوا مالاتفعله الحيوانات
قالت هذه الابيات تتذكرهم وتتذكر طفولتهم في حضنها 000