| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
التخاطر العقلي… حين تبدأ الحكاية بصدفة
بقلم : اسكادا ![]() |
![]() |
قريبا![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
ملكة الإستطبل
|
في المرة الأولى قلت: صدفة.
كانت لحظة عابرة… مجرد فكرة خطرت في الرأس بلا سبب واضح، حضورٌ سريع لشخصٍ ما، لا أكثر. ثم فجأة: رسالة. أو اتصال. ابتسمتُ ومضيت، لأن الصدفة — كما نعرفها — تحب أن تُفاجئنا. لكن الصدفة حين تتكرر… تتغيّر. تصير أقلَّ براءة، وأكثرَ إلحاحًا. تبدأ وكأنها تقول: انتبه… هناك شيء يحدث، ولو لم تفهم اسمه. مرّت عليّ هذه التجربة أكثر من مرة: أفكر في “شخص ما” في لحظة هادئة، بلا تخطيط، بلا انتظار، بلا رغبة في تواصل مباشر… وما هي إلا دقائق — أحيانًا أقل — حتى يطرق حضوره عليّ من الخارج: رسالة تصل، أو اتصال يرنّ، أو كلمة تأتي في وقتٍ لا تفسير له سوى أنه “وقع” هكذا. وحين يتكرر ذلك، لا يعود السؤال: هل كانت صدفة؟ بل يصبح: لماذا تملك بعض الصدف هذا الذكاء؟ ولماذا تتقاطع الأفكار عند أشخاص بعينهم أكثر من غيرهم؟ هنا يظهر مصطلح “التخاطر العقلي” بوصفه أقرب اسمٍ يحاول تفسير ما لا يُرى: أن تنتقل فكرة، أو يسبق الإحساس الحدث، أن يحضر شخص في داخلك… ثم يحضر في واقعك مباشرة. ليس عبر إشعارٍ أو موعدٍ متفق عليه، بل عبر مسارٍ خفيّ… كأنه أقصر من المسافة بين “الفكرة” و”الواقع”. لكنني لا أحب أن أتعجل في إطلاق المسميات. ربما لا يكون الأمر تخاطرًا بالمعنى الحرفي، ربما هو شيء أبسط وأعمق: قربٌ طويل… وتوافقٌ صامت… وعلاقةٌ صارت تعرف الإيقاع قبل أن يُعلن. بعض العلاقات — أيًا كان شكلها — تصنع لغة خاصة. لغة لا تحتاج إلى شرح، ولا تتطلب إشارات واضحة، يكفي أن يمر الاسم في الذهن بصدق… فتتحرك الخيوط التي لا نراها. وقد يقول قائل: هذا توقّع لاوعيّ، أو تزامن عادي، أو مصادفة متكررة. ربما. لكن ما الذي يجعل المصادفة تختار أشخاصًا محددين باستمرار؟ وما الذي يجعل التوقيت يبدو وكأنه “مقصود” دون قصد؟ أنا لا أملك إجابة نهائية، ولا أبحث عن إثباتٍ يقنع الجميع. كل ما أعرفه أن هناك لحظاتٍ لا تشبه غيرها: تفكر في شخصٍ ما، وفي التوقيت نفسه تقريبًا، تأتيك منه إشارة… كأن الفكرة وصلت قبلك. وربما… ليست كل المسافات بحاجةٍ إلى وسيلة. اسكادا |
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 7 ( الأعضاء 0 والزوار 7) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 4
|
|
| , , , |
|
|