قلت : افترقنا ؟ و قالت : روحي إن هابت ؟
قلت : ان قربنا ؟ و قالت : شُرفة أشجاني
قلت : المصير ؟ و تحاشت لا بعد جابت
قلت : القضيّة ؟ و قالت : حكمك ارضاني !
قلت : الوداع . . وبليّاا شعور انسابت
وحسّيت بك دون ما ادري وسط أحضاني ‘
صحيح الأحلام طاحت
................... بس ما عابت
وعشان أفرح | . . أبي حلم يْتعدّاني
حنّا سعينا ؛ وجروح البُعد ما طابت ْ
واللي علينا . . نعيش العُمر من ثاني !
فـ ان هزّك الشوق قول " الذكرى ما غابت "
ثمّ آبتسم لـ السما وآكيد ( تلقا ا ا ا ني )
تعزفي على اوتار الابداع
وقيثاره بلحن منفرد وذوق مميز
في كل مره نطرب لما يكون من قائمة انتقائك
ويبقى في صفحة الحظور
الاول بلا منازع
صح قلبك وكلك
ولاهنتي
تقديري لك واحترامي