التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    المشرفة المميزه 

برشلونه الى نهائي كاس السوبر
بقلم : نايف المري


تتوالى مسيرة العطاء هنا في بعد حيي الى ان يحين قطاف الثمر فيطيب المذاق وتتراكض الحروف وتتراقص النغمات عبر كلماتكم ونبض مشاعركم وسنا اقلامكم وصدق ابجدياتكم ونقآء قلوبكم وطهر اصالتكم فآزهرت بها اروقة المنتدى واينعت . فانتشت الارواح بعطر اقلامكم الآخاذ و امتزجت ببساطة الروح وعمق المعنى ورقي الفكر .. هذا هو آنتم دانه ببحر بعد حيي تتلألأ بانفراد وتميز فلا يمكن لمداها العاصف ان يتوقف ولا لانهارها ان تجف ولا لشمس ابداعها ان تغرب.لذلك معا نصل للمعالي ونسمو للقمم ..... دمتم وطبتم دوما وابدا ....... (منتديات بعد حيي).. هنا في منتديات بعد حيي يمنع جميع الاغاني ويمنع اي صور غير لائقه او تحتوي على روابط منتديات ويمنع وضع اي ايميل بالتواقيع .. ويمنع اي مواضيع فيها عنصريه قبليه او مذهبيه منعا باتاا .....اجتمعنا هنا لنكسب الفائده وليس لنكسب الذنوب وفق الله المسلمين للتمسك بدينهم والبصيرة في أمرهم إنه قريب مجيب جزاكم الله خير ا ........ كل الود لقلوبكم !! كلمة الإدارة

 
العودة   منتديات بعد حيي > .:: الاقسام العامه .:: > منتدى الـحِـوار والنِقـَاش

 

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ياوجود (آخر رد :انين الصمت)       :: الشتاء والالتهابات الصامتة: كيف يزيد البرد من تفاقم الأمراض المزمنة (آخر رد :اميرة غلاهـ)       :: الفرق كبير (آخر رد :اميرة غلاهـ)       :: برشلونه الى نهائي كاس السوبر (آخر رد :بنت السحاب)       :: 🌹اجمل ماقيل في الثقة🌹 (آخر رد :بنت السحاب)       :: تهيأ لشيخوختك (آخر رد :بنت السحاب)       :: على وقع الألحان يدفأ الشتاء | صوتيات شتوية (آخر رد :بنت السحاب)       :: اخر انفاس 2025 (آخر رد :الجوري)       :: نزيييييف قلمي(خواطر ومواااقف) (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: رح ـلة م ــــع (الوااااو) (آخر رد :شبام)      

الإهداءات
الاسلميه من الشنان : اللهم ارنافي خنزير امريكا وفار اسرائيل يااارب     بقعاويه من القهر : امريكا ظالمه ترنمب كلللب حيوان الزوجه وش ذنبها ياحيوان وين حقوق المرأة اللي تقوول الله يورينا فيك يااارب     الحايليه من حايل : آلو : منهو / آنآ حصهْ ! انا مشتآق اسولفْ لك حديثْ الضوء توضى وظل يصلي بـ فوضةْ عيونك ! .... * طلال ال رشيد     مهاوي ماتاوي من كوفي المنتدى : هاي هاي باي باي شلونكم احد يبي فنجال ع كيفك 😂😂🧋🧋🧋🧋     سها من طلبتكم : طلبتكم دعواتكم لماما الله يرحمه يارب بدون الام دنيا خسارة     الـ ساري من بعد حيكم : كثيرون لا تربُطنا بهم عِلاقة شَخصية ، لكنّ أرواحَنا تعتاد وجودهم .. فَ تُحبهم / تَحترمهم وَ تشعر أنّ غيَابهم لا ينبغي أنّ يكونْ .. كي تظلَ منتدياتنا تزهو بهمْ 🌹🌺🌹     سحابة ديم من بعد حيي❤ : لا تمشي ورائي فأنا لست قائد ولا تمشي أمامي فأنا لا أتبع أحد فقط كن بجانبي وكن زوجي حبيبي ❤     طلال الرشيد من منتدى البعد حيي : قل للفصول الأربعه لمي شتاتك وارحلي لا ترجعي مات الرشيد قل للبحور إتجمدي وقل للشواطي أشعلي كل المواني وأوقدي فيها حريق قل للعواصف زمجري أو رددي مات الرشيد    

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-13-2024, 07:19 AM   #2


الصورة الرمزية مُهاجر
مُهاجر غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 24651
 تاريخ التسجيل :  Mar 2022
 أخر زيارة : 08-15-2024 (12:38 PM)
 المشاركات : 78 [ + ]
 التقييم :  3087
لوني المفضل : Cadetblue


أجد :
في تلكم الكلمة _ المثقف _ في عصرنا الحالي ترادف كلمة " الكهنوت " !
على قياس بعض الذين لا يروق لهم تفرد المختص في صميم اختصاصه !!


مما :
أوقعهم في ذلك الخلط الذي لا يبدأ حتى يبدأ ،
ولا ينتهي حتى يبدأ !!!!



للأسف الشديد :
بتنا اليوم نسمع جعجعة ولا نرى أثرا لذاك المثقف في معناه الحقيقي _ إلا ما رحم ربي _
بل ما نجده هو ذاك الذي يزيد العامة تيهاً ، ويدخلهم في امتحان يختبر فيهم مدى انتمائهم ، وتشبثهم بالمبادئ
التي عاشوا عليها .


لنجد :
ذاك المُثقف يأخذ دور المغرّب للجمهور حين يتجاوز " المكان " ويخرج عن البيئة التي يعيش فيها ،
ليستورد لنا ما لا يتناسب معنا ، ليدخلنا في اضطرب نفسي ، وعقلي ! و يخلق فينا ذاك الشقاق ، و الخلاف !


مع أني :
لا أجد تلك المؤهلات والخصائص المطلوبة في المثقف قد تضافرت فيمن يدعون
بأنهم من جملة المثقفين ! _ في غالبهم - لأن منهم من أغرته " شهوة الشهرة " !
ولكي ينال نصيبا منها دخل من باب " خالف تُعرف " !!


لأني أرى :
الشطحات تتساقط من بعضهم حينما اختاروا أن يكونوا مهاجمين للقيم التي كان الواجب منهم
أن يكونوا داعين للتمسك بها ، والعض عليها بالنواجذ !


وما نراه اليوم :
هو تسور بعض المحسوبين على المثقفين على ما يتقاصرون الولوج فيه ، لكونهم ينفصلون وينقطعون عن تلكم الإمكانيات ،
والمفتقرون لتلكم الأدوات التي تعينهم على الوقوف على قاعدة صلبة ، وأن تكون لهم مرجعية ثابتة لا تتقاطع مع المتفق عليه ديناً
وعرفا ، ناهيك علماً ، ومعرفيا !



كنت :
في زيارة لعدد من أساتذة الجامعات الذين يختصون في الأدب وعلم المنطق ،
وهم من بني جنسنا ، ومن تفخر البلاد بهم ،


دار :
حوار بيننا في شأن ما حدث من جلبة وردات فعل على ضوء تلك الردود
على ذلك الهجوم على كتاب :
أستاذي
و
شيخي
و
صديقي
و
أخي
الذي أسماه " خلاصة المنطق " .


الذي :
ما كان ينبغي أن يكون على ذلك الحال من السجال !!


هنا :
يتبين ضيق الأفق لتقبل الآخر ، ويتبين ذلك التعجل في النقد ، وذاك الشطط والجهل في التعاطي مع النقد !!
حين يأتيك النقد معتلاً ، وليس له دافع غير الشخصنة الخالية من الموضوعية ، و بعيدة عكل البعد عن الحرفية ، والعلمية .


ما نعانيه :
هي تلك " الأنا " حين تتمكن من صاحبها لتجعله يرى نفسه أنه فوق الجميع ،
وأن قوله هو القول الفصل !!



حين :
يتعجل في رده من غير تبين الأمر ، كي لا يحدث في الساحة شقاقا وافتراقا ، و هناك تلكم " التعصبات "
والتكتلات ونصرة " المخطئ " بدل أن تكون المراجعة للحساب والاعتذار على " سبق القلم " والتعجل في الحكم قبل الإطلاع
على حيثيات الأمر ، كي لا تكون لتلك الانجذابات لذاك الانتماء عاملاً يخرجنا عن الصواب .



قلت لذلك الأستاذ :
للأسف الشديد أننا نجد اليوم ذاك الانكفاء على الذات من قبل المفكر والأكاديمي ،
الذي اختار الانزواء وبالمشاهدة كان له اكتفاء !!


و نتاج ذاك :
هو ما نشاهده اليوم من اعتلاء " الأغمار " لتلك الهامة والقمة ليكون منهم " العطاء" ،
الذي يرسم في مخيلة العامة تلك الخطوط العريضة لمعنى الحياة ،لنرى ذاك الخبال وتلكم السقطات الفاضحة
التي تنهش في عضد العقيدة وتؤثر في معارف الناس !


حين :
يسكبون في قلوبهم وعقولهم تلكم المعلومات القاصرة التي يرفضها
العلم والمنطق ، والتي تُعبر عن ضحالة ما تشربوه من معلومات !



فقال :
ماذا نفعل إذا لم يريدوا سماعا غير أنفسهم ؟! فقد بادرهم بالنصح ، وبين لهم مواطئ الخطأ
فلان وفلان ، ولكن بدون جدوى ، تشجع على التكرار ومعاودة البيان !


قلت له :
عندما تتحدثون فإنكم تتجاوزونهم حين توجهون البيان لهم إذ عيونكم - في ذات الوقت -
على العامة تبينون الجانب الآخر ، ليكون منهم الخيار و القرار ،



فمن جملة ما نعانيه اليوم هو :
تمادي أولئك " المعظمين لأنفسهم " ، والذين تطرقوا وخاضوا في بحور لا يستطيعونها ولا يحسنون السباحة فيها
و لا الغوص في بطونها لقصر وشح الأدوات التي تعينهم على ذلك ، لتكون منهم تلكم الشطحات والسقطات
، والشبهات التي تدحضها الحقيقة الشماء .


أنا لا أقصد :
بدعوتي هذه الحشد والتهييج للمواجة التي وقودها " العصبية ، والردات العاطفية " ،
و " تكميم وإقصاء " من يبايننا التوجهات والفكر ، لنصرة ما لدينا من مبادئ " بقدر "
ما أريد بذاك توضيح المسائل ، ووضع النقاط على الحروف ، ليكون الحوار حواراً علمياً ومنهجياً ،
لا أن يكون الحوار مبنيا على عواطف ، وردات فعل وعصارة ما تشربه الفريقان ، وكأنه وراثة من غير
تمحيص ولا تمريض !


ما أتعجب منه :
هو ذاك الحاجز الذي ضربه الفريقان على بعضهما !!



أتساءل دوماً :
لماذا لا تُعقد اللقاءات بين المثقفين ليكون بذلك تبادل الأفكار وبلورة الرؤى _ مع تباين التوجهات _
ليكون التكاتف والتعاون لرسم خارطة الطريق لأفراد المجتمع ، ليكون بذلك التنوير والإرشاد الذي يزرع المحبة واللحمة
بين مكوناته " بصرف النظر " عن توجهاته واعتقاداته ، فالمكان يتسع للجميع لا أن نمارس " الإقصائية والتحقير ، والتقزيم " ،
ونقضي على حقيقة وجود ذاك الذي يخالفنا ما نؤمن به ونعتنقه .

" المجتمع يحتاج للتعددية ، ليكون المسير إلى المصير " .



فقط :
" نحتاج لذاك الإقرار و الاعتراف بحجم وقدرة الواحد منا ومعرفة الحدود التي يجب الوقوف عندها ،
الذي عندها يكون مبلغ علمنا ومعارفنا لنتوقف على أعتابها ، لا أن نُقحم أنفسنا في متاهات
لا نُحسن الخروج منها " !





قال لي أحدهم بعد أن كتبت مقالي السابق :
كيف لكم أن تبدو لسان حرفكم ؟! وتخوضوا غمار الأدب والثقافة برصيد جهلكم !!
وأنتم عن العلم مبتور سندكم !!!

أما كان الصمت أولى لكم ؟!
به تصان كرامتكم ، ويسلم به حالكم !


قلت :
أعترف بأن البادرة مني خرجت من روع المشاهد ، من عقيم المعطيات ،
وتلك النتائج المعلقة في مشاجب الهوان !!


ما :
اقتحمنا ميدان العلم والثقافة والأدب قاصدين بذاك التعامي عن معرفتنا بحقيقة أنفسنا ،
وبأن العلم الذي عندنا لا يجاوز آلاف الأصفار التي عن يسار الواحد من الحساب !!


ولكن :
هي انتفاضة في وجه ذاك الخبال الذي صار ديدن البعض ممن امتهنوا حرفة الإغراق والإستغراق في ذاك
" التزييف والمجاهرة " بطعن كرامة التراث و الرموز ، الذين أفنوا حياتهم ليقدمو لنا علما صافياً من أكدار الشبهة
على طبق من ذهب !!



ولكن للأسف :
كانت البادرة منا عندما توارى أرباب الحكم ، وأرباب العلم ، والثقافة ، والمعرفة بحجاب النأي بالنفس ،
والتواضع الذي أخفق البعض منهم عن معرفة مكانه وزمانه " ليخلطوا بذاك الأمور ، فيكونوا مذبذبين بين بين متباينين ، ما بين إقدام وإحجام ،
فأدخل البعض أدوات القياس والاجتهاد فيما يُقدم عليه في قادم الأيام ، فكان الترجيح أن يسكن في بيت الانتظار ، يفترش الرجاء والأمل ،
وينام على حصير التسويف ، ويطارد أحلام اليقظة التي يصعقُها الواقع المُعاش !!


بُحّ صوتنا :
ونحن نحاول تحريك الساكن منهم !! وقد بينا لهم بأنا لا نريد منهم جر ألسنتهم وأقلامهم من أغمادها ليبيدوا الآخر !
وإنما عمدنا لذاك من أجل خلق التوازن ، ولنخلق ذاك الواقع المتدافع الذي به نقف على خطوة واحدة والتي بها " يُراجع الحساب " ،
ونخرج بها من غُرف " التوجس والخوف " التي نتهامس فيها ، وتعترينا في أثنائها تلكم الرعشة المتمخضة عن ذاك الخوف من
المستقبل الذي يُجلّي " ماهيته " قادم الأيام .



من هنا :
لا زلنا نُعوّل على أولئك المخلصين ، أن ينبروا ليحملوا راية العلم ، والثقافة ،
والمعرفة ليوصلوا الناس بذاك إلى معين الحقيقة ، وليبينوا لهم الحق ومعالم طريقه .



مُهاجر




 

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 12
, , , , , , , , , , ,

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:02 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education