تحية طيبة تشبه قلوبكم تماما.
أما بعد،
كيف أبدا والحماس استولت علي يدي حتى تشتت الحرف عن وجهته ،
لكن المعنى يعي مغزاه جيدا،
وهذا المحفل يعرف ملامح الشخص الذي أقيم لأجله.
أدعوكم حيث تقام الأماكن بعزم ذو الهمم،
وتستقيم بالقلوب النبيلة في
"بعد حيي"
نحن تحت سقفه نشق طريقنا دون أن نأبه بالوجهة،
مادمنا سوية لا خوف علينا.!
هل تعلمون متى يبتسم هذا المكان ؟
عندما يرى الوجوه التي رافقته طوال تلك السنين ،
ولازالت تحمل الوفاء ، وتصون العهود ،
كأن الظرف لم ينتشلها من أراضيه يوما.
وأحدها وأرفعها رفع هذا الكرنفال باسمه الكريم...
لأجل الاحتفال معه وبه،
رفيع المقام ،وصاحب القوافي التي لا تروض إلا لأجل أهداف نبيلة.
إذا رفع قصائده على المنبر كان الجميع منصتون؛ لأن جزالته صاحبة الصوت الأول والأخير. الشاعر الكبير
"عيادة الجهيلي"
لقد أتمم الألفية الأولى،
تنوع بين المواضيع الرائعة،
والردود المنتقاة بكل عناية.
هنا لا نحتفل بألفيته فقط بل
نشكره على منحنا شرف تواجد قامة مثله بيننا.
تحية طيبة تشبه قلوبكم تماما.
أما بعد،
كيف أبدا والحماس استولت علي يدي حتى تشتت الحرف عن وجهته ،
لكن المعنى يعي مغزاه جيدا،
وهذا المحفل يعرف ملامح الشخص الذي أقيم لأجله.
أدعوكم حيث تقام الأماكن بعزم ذو الهمم،
وتستقيم بالقلوب النبيلة في
"بعد حيي"
نحن تحت سقفه نشق طريقنا دون أن نأبه بالوجهة،
مادمنا سوية لا خوف علينا.!
هل تعلمون متى يبتسم هذا المكان ؟
عندما يرى الوجوه التي رافقته طوال تلك السنين ،
ولازالت تحمل الوفاء ، وتصون العهود ،
كأن الظرف لم ينتشلها من أراضيه يوما.
وأحدها وأرفعها رفع هذا الكرنفال باسمه الكريم...
لأجل الاحتفال معه وبه،
رفيع المقام ،وصاحب القوافي التي لا تروض إلا لأجل أهداف نبيلة.
إذا رفع قصائده على المنبر كان الجميع منصتون؛ لأن جزالته صاحبة الصوت الأول والأخير. الشاعر الكبير
"عيادة الجهيلي"
لقد أتمم الألفية الأولى،
تنوع بين المواضيع الرائعة،
والردود المنتقاة بكل عناية.
هنا لا نحتفل بألفيته فقط بل
نشكره على منحنا شرف تواجد قامة مثله بيننا.
نصّك جاء بقدر المناسبة وأكثر؛ احتفاءً يليق بالمقام، ووفاءً يُحسن اختيار كلمته ووجهته.
أحسنتِ تقديم المشهد، فكان الاحتفال لغةً قبل أن يكون مناسبة، وكان الشكر معنىً قبل أن يكون تعدادًا.
وكل التهنئة للشاعر الكبير عيادة الجهيلي على هذه الألفية المستحقة، حضورٌ يُثري المكان، وقامةٌ تضيف للمنتدى قيمةً ووزنًا.
دام هذا الوفاء، ودام “بعد حيّي” عامرًا بأهله وأقلامه
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!
نصّك جاء بقدر المناسبة وأكثر؛ احتفاءً يليق بالمقام، ووفاءً يُحسن اختيار كلمته ووجهته.
أحسنتِ تقديم المشهد، فكان الاحتفال لغةً قبل أن يكون مناسبة، وكان الشكر معنىً قبل أن يكون تعدادًا.
وكل التهنئة للشاعر الكبير عيادة الجهيلي على هذه الألفية المستحقة، حضورٌ يُثري المكان، وقامةٌ تضيف للمنتدى قيمةً ووزنًا.
دام هذا الوفاء، ودام “بعد حيّي” عامرًا بأهله وأقلامه
مشرفنا الفاضل اسكادا
رفع الله مقدارك وبارك في عمرك وألف شكر على تهنئتك ودامت افراحك
شاعرنا الفاضل
مُبارك لك هذه الألفية
جعلها الله ألفيةً شاهدةً لك
واتبعها بـ ألفيات كروعتها وانت تنعم بالصحة والعافية
شُكراً لجنابك على ماقدمت
بنت السحاب
اسعدك المولى على بادرتك
والشكر لكِ ولأبوطارق
تقديري للجميع
العبرة بمن يُزين لك صورتك
ليضعها جميلة مُبهرة فوق حائط رَوحك
لِتعود إنساناً آخر كاد أن يقع
ولكنه وجد المتكـيء
شاعرنا الفاضل
مُبارك لك هذه الألفية
جعلها الله ألفيةً شاهدةً لك
واتبعها بـ ألفيات كروعتها وانت تنعم بالصحة والعافية
شُكراً لجنابك على ماقدمت
بنت السحاب
اسعدك المولى على بادرتك
والشكر لكِ ولأبوطارق
تقديري للجميع
اختنا زفرات الصمت الله يبارك في عمرك وعملك الصالح وآمين على دعائك والف شكر لكي