كتبت ذات يوم
اذا كان لابد لنا من مواجهة الحياة
فخير سلاح هو المحبة والالفة بين القلوب
وعدم استعباد مشاعر الاخرين
واجتياحها لمجرد التسلية او العبث ،
وان كثير من الناس
قاصر تفكيرة على رغبتة وشهواتة
فيقع في سوء عملة ويفقد االشعور بالسعادة
والانتماء الى مجتمع الحياة الذي يحتوية
ويضل تائه لا يبصر حق ولا ينكر باطل
بقلم /.
محمد علي طلان الحارثي
القدره على العطاء دافع داخلي لدى الشخص يولده الشعور بالطمأنينه والاستقرار العاطفي ..
الكثير يجد نفسه يدور في فلك ذاته ليس لديه ما يقدمه لمحيطه ...
يعيش الغربه الروحيه لايملك تطلع لغده ..
هل حاولت في لحظه مغادرة محيطك الى الواقع الفعلي المرتسم داخلك بدون اكسسوارات الحياه ومكياجها الزائف ؟
انتظر لحظه قبل ان تجيب .. هل انت صادق مع نفسك ومع من حولك ؟ اذا كانت اجابتك نعم فواصل معي الى نهاية السطور..
كل منا داخله شخص غير الذي نراة مغاير لطباعه ومشاعره .. يحمل خصوصياته ومزاياه الفعليه .. لن نستطيع الانكار فنحن اغلب الاوقات نتجمل داخل صوالين اعماقنا ليبدو ظاهرنا برّاق بينما نخفي تحت هذه الاقنعه الم ومكر وسعادة وحزن .. متضادات الانسان كلها نواريها .. والشاطر من استطاع تجاوز الصدمات والمحن التي تعتبر المحك لحقيقته وماهيته التي عاش عليها ..
بصدق نحتاج تلك اللحظات البريئه لنسرق من داخلنا ذاتنا ونفر بها نحو احضان الطهر والفضيله ..
كن انت انت .. شفافاً غير متلون لترى الاخرين انعكاساً لصدق مبادءك ورقيك في الحياة ....
لا تدع الحزن يطفيء حياتك
فلاشيء يدوم بهذه الدنيا
يوماً لك ويوماً عليك
والحياة اجمل ما يجملها تقلباتها
فمن لم يذق الحزن لم يعرف ما هي السعاده
ولن تعرف القمة وقيمتها الا حين تعتليها
ولا النور الا حين تعبر الظلام
أتلك شموع أم دموع تحترق
لتضيء ليل طال انتظارة ....
نجمع ورود الامل باقة ونرمي بها
قلوب الحياء تلك المستترة خلف
جمال ارواحها
نفتح للسعادة طاقة بقلوبنا ليتجدد نبضها وتستعيد ما فاتها .......
رغم الخلافات التي تحصل ااحيان
بين المشاعر والاحاسيس الا ان
الوجد يضل المسيطر المهيمن
يتحكم بدفقهما ويعمل على ارسى
التوازن الاستراتيجي بين القطبين
حتى لا يطغى احدهما على الاخر
ويقوّم حاجز الود الفاصل ليبذل
كل منهما عطاءة كما رسم له ...
عطّر المساء بمنديل الوفاء وابذر
على كفوف الوله شوقاً طال انتظاره
:
:
في عيوني للمساء نظرة تعاند داخلي
ويبوح قلبي للنظر هذا الخيال المستحيل
اشجان تطرب مسمعي واحزان غطت ساحلي
بين التجاذب واقعي يشبه روايات العليل
انقاض زالت ثم عادت اشهد انها قاتلي
تلت الوجدان تلهْ ، واقدحت زند الفتيل
حين نستلذّ اليأس فذالك لا يعني اليأس بعينه انما هي مرحلة الانهيار الحقيقي التي يفقد فيها الانسان توازنه ، تنعدم السعاده بحياته حتى لو تصنعها فيبداء تدريجياً بفقدان الوعي الباطني بما يدور حوله رغم انه ظاهرياً مدرك ، يتمزق داخله ويبداء بالذوبان شيئاً فشيئاً تذبل روحه ويجتاحها خريف الاسى والحزن وتعصف با اوراقها رياح الهموم ..
الملاذ من ذالك كله الايمان المدرك وليس ايمان اللسان وحركات الجسد دون الاطمئنان والرضى التام ، يجعل حياتنا ترقى يوماً بعد يوم ويهزم بربيعه الغنّاء جيوش الخريف القاسيه ليعيد لداخلنا بهاءة ونظارته ، ويعد الثقه التي تزعزعت وسولت لنا انفسنا بالتمادى في فقدانها ...
: