غصة حنين تمزقنا اشلاء وهم لايشعرون ،،
ابجديات الفرح حبيسة الاماني ..
والموعد المهجور يتسلل لاعماقنا ويبقينا بلا
امل .. يتجدد ذاك الحزن كلما لاح في السماء
غيوم سوداء حجبت شعاع الحقيقة التي لانرغب
في احتوائها.. ونضل في صمت بلا عنوان !!
لا اعلم اين يختفي الحزن في داخلنا ?
هل يراه الناس في اعيننا ونحن لانشعر ؟
ام يشعر به من حولنا حين ما نطلق من افواهنا
ابتسامة لا لون لها ولا عنوان ؟
ام كلاهما معا ؟
حقيقة تتجدد في وجوهنا عندما تتراكم الثلوج
فرق هالات الانتظار وفي النهاية يالمنا البرد
وهم لا يشعرون بهذا التجمد الذي بدأ جمد
اطرافنا وكل شي فينا (( عدا ذاك الاحساس ))