نتعلم متأخرين أن الإنسان لا يكبر بالعمر فقط،
بل بالكلمات التي قرر ألا يقولها،
وبالقرارات التي اتخذها داخله ولم يشرحها لأحد.
ليس كل ما في القلب يصلح أن يكون “منشورًا”،
بعض الكلام خُلق ليبقى بينك وبين نفسك،
لا لأن الناس لا يستحقونه،
بل لأنك أنت تريد أن تحافظ على نسختك الخاصة منك.
في خواطرنا كلام…
ليس موجّهًا لأحد بالضرورة،
قد يكون رسالة قديمة انتهت صلاحيتها،
أو عتابًا فقد أهميته،
أو شكرًا لم يعد يحتاجه صاحبه.
لكن الأكيد:
أن ما نكتبه هنا ليس ترفًا،
بل طريقة هادئة لنقول لأنفسنا:
ما زلنا نشعر…
وما زال فينا متسعٌ لحياة أصدق
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!
في خاطري كلام لا يعرفه أحد،
حروفه تتسلل بين الصمت والنسيان،
تتثقل بالذكريات وتطفو على موجات الأمل،
أحيانًا يخنقني ثقلها، وأحيانًا تبهج روحي كما لو أنها نسيم خفيف