الشاعرة موضي الدهلاوية (1165 – 1240 هـ تقريبا) هي موضي بنت سعد بن عبد الله (الملقب بالدهلاوي) بن شارخ بن محمد بن على بن محفوظ العجمي.
كان جدها عبد الله (الملقب بالدهلاوي) أميرا للرس في منتصف القرن الثاني عشر الهجري حوالي عام 1050 هـ اشتاقت مرة لزوجها جديّع لتأخره عليها لسبعة أشهر أو سنة كاملة فانشدت القصيدة التالية تذكز غزو زوجها جديّع وتشكوا شوقها إليه وتستحثه على المرور عليها
يا الله يا مودّي غريـب(ن) لـداره يا مودع(ن) سفن البحر فوق الأمواج
تريّـح قلبـي فـى مضنّـة فـواده ما طاعهم لو ينصحـه كـل هـرّاج
امـي تقـول تصبـري والـجـلادة وقلبي لْيا جا طـارش البـدو ينفـاج
أمّـي تقـول أن التمنـي سِمـاجـه وأقول أن بعض التمني بـه افـراج
حطّيت لك ريـش النعامـه ولاجـه والبطن لك يا مدبّس الخيل مسْهـاج
وكانت هـذه القصيدة سببا فى طلاقها فبعد ذلك ولغيرته المفرطة رد جديّع على موضي بهذه القصيدة مطلقا لها لتغزلها به على رؤوس الملأ حيث صار شعرها فيه على ألسنة الناس:
ياراكب(ن) خيل(ن) إلـى لجلجنّـي عُوص(ن) لهن مع نازح البيد مرمال
جديّع أنا حرمـت مسكـان بيتـه الا مغيب الشمس يرجع لتشريـق
والا ان صوت الحي يوحيه ميتـه أو ينبلع سم الحيايا علـى الريـق
عسى يجيني شيخ(ن) يسمع بصيته سنافي يعطي من طوال السماحيـق
وعندما قتل جديّع رثتة موضي الدهلاوية بهذة القصيدة:
يا كير لا مرّت عليـك المخاييـل في قاعتك يا كير حـلّ الذّباحـي
هِلّيه يا وضحى دموع(ن) هماليل على عشيرك يمّ ضلع البْطاحـي
لومي على الّلي يلبسون السراويل ما عفّتَوا أرقابهن يـوم طاحـي
خلّوه بوجيـه العصـاة المغاليـل وراجوا عليه مغلّبيـن الرّماحـي
أخذ حلاوتها جديّـع بـن منديـل وخلّى الغثا لرْباعته واستراحـي
كير: جبل جنوب الرس المخاييل: الخيال وهو السحاب أي لا أمطرتك السحب في قاعتك: في الأرض المنبسطة حولك حل: جرى الذباحي: التقاتل هليه: ابكي عليه ذارفة الدمع وضحى: زوجة جديّع البدوية هماليل: منسكبة عشيرك: زوجك جديّع يم: جهة وصوب ضلع: جبل البطاحي: منطقة وشعيب في الرس قريبة من كير وكير من معالي شعيب البطاح اللي يلبسون السراويل: الذين يلبسون السراويل وهم الرجال ماعفتوا أرقابهن: لم يعطفوا أرقاب الخيل بقوة لتعود إليه لينقذوه يوم طاحي: عندما سقط جديّع صريعا خلوه: تركوه بوجيه العصاة المغاليل: في حكم اعداءه وراجوا عليه: أحاطوا به مغلبين الرماحي: الذين يضعون أغلابا في الرماح وهي نوع من الزينة أخذ حلاوتها جديّع: أي ذهب بالفخر حيث مات في ساحة الوغى مقبلا خلى الغثاء: ترك العناء لرباعته: لقومه وربعه