هذه قصيدة رثاء للشاعر بن الاجلق في زوجته وتعتبر هذه من أشهر قصائد الرثاء اللتي قيلت وتوضع في مصاف قصائد الرثاء الذائعات الصيت مثل قصائد نمر بن عدوان وغيره من الشعراء الكبار . والشاعر من سكان مدينة الزبير المعروفه بالعراق .
كان الشاعر مسافر إلى مدينة بغداد وأتاه خبر وفاة زوجته . ودفنة زوجته في مقبرة الحسن البصري في مدينة الزبير واللتي تضم ضريح التابعي الحسن البصري وأبن سيرين اللذين سوف يرد ذكرهما في القصيده .
وإليكم القصيده :
زارني عقب العشا طيـف يقـول
إنتبه يا شـوق مثلـك مـا ينـام
لو دريت بما حصل شـي يهـول
كان حاربت الكرى تسعيـن عـام
قلت انا ابسألك في رب الرسـول
وش جرى يا شين من خبث العلام
قال يفداك الغضي زيـن الدلـول
شرب كاسٍ فيه مزجوج الحمـام
قلت راعتك الدواهي مـن يقـول
من تسند عنـه منضـوح الكـلام
قال انا مريت يوم السبت ضـول
عنـد بابـه للرعابيـب ازدحـام