لمن تلك الملامح؟
سؤال راودني ذات مساء،نزعته من حروفي
و ألقيته على مرآتي الممتلئة بـ تساؤلات حمقاء
كثيراً ما رادوتني أمامها.
مرآتي،
صوت حرفي النازح إلى حيث ملامح وجهي المستقرة
على زجاجك العاكس لـ وجهٍ أجهله ،ليس بـ وجهي ترى
لمن يكون.
حمقاء تلك الملامح،هي أرتسمت أم أنتِ رسمتها،كلا الأمرين
سواء و تبقى حمقاء،ليست ملامحي!
فـ لم تكن لي يوماً أبتسامة حمقاء و لا عينين تشع بكل ذلك الألم،
الحزن يملأ تلك الملامح و الدمع جعل من الوجنتين وطناً يسكنها،
و ما زالت تلك الملامح مجهولة.
مرآتي أخبريني لمن تكون،
مرآتي؛
تلك ملامح من أستيقظت يوماً و سقط القناع عنها
ذات حلم .
خريف يرتسم على تلك الملامح!
مرآتي؛
أصفرت أوراق العمر و ما عادت تزهر من جديد
ما القسوة التي أراها بها؟
مرآتي؛
قسوة الزمن و أنسلاخ مشاعر الرحمة.
مرآتي،لما لا تخبريني لمن تكون
مرآتي؛
لـ احزان تحادثني أغتربت الروح بداخلها
و أسرع عمرها بـ الرحيل.
كاذبة.
و تناثر زجاج المرآة على أرض لم تطأها
يوماً،و بقيت أنا أترنح من هول الصدمة
فـ تلك الملامح [لي]