عاش هــلال بن فجحان الديحاني بدولة الكويت معيشـــة الكفاف إذ كان لايجــد ما يطعم به الضيف واحيانا لا يجــد ما يســد رمقه هو وأبنائه فهو كان يتسبب في طلب الرزق له ولأبنائه ولضيوفه ومما اشــتهر عنه انه كان يجمع النوى ويبيعه ليطعم به الجائعين ويكســو العارين وينفق منه على كل محتاج وقد كان بطلنا هــلال رحمه الله تعالى يكثــر الدعاء والتضــرع الى الله وقد استجاب الله دعائه و بارك في عمله ورزقــه اللــه لــؤلــؤة غاليــة الثمن في ما يجمع من كنــوز البحار وقد قيــل أنها لم يصتاد مثلها في تلك العصــور وباعها بثمن مجــزيء وبارك الله في عمله ثم اشـــترى ســفينة كبيرة لجلب البضائع من الهند الى الخليج العربي وكوّن تجارة حتى اصبح عنده خمــس ســـفن كبيرة تعمل على التبادل التجــاري بين دول الخليج والهند وشـــرق آسيــــا ومما يذكر عنه انه لم ينسى الحال الذي كان فيه والنوى الذي كان يجمعه وكان يعـلّق في مجلســه الفـــاخر حتـــى توفي القفة او الماعــون الذي كان يســـتخدمه لجمع النوى وذلك كي يتذكر الحال التي كان عليها هلال الديحاني من اشــهر اعيان دولة الكويت ورجالاتها وكان عزيزا على اميرها الذي كان من مقربيه ولكن الحياة لابد لها من مكــدرات وحصـل لهلال خلاف مع الشيخ مبارك فهاجر هلال إلى دولة البحرين وإســتقبله اميرها خير اســتقبال فندم الشيخ مبارك على ذهابه فأرسل إبنه للإســترضائه ودعـــوته للعوده إلى الكويت فرفض فذهب الشيــخ مبارك بنفسه إلى هلال بالبحرين فعــاد هلال مجددا إلى الكويت وبقي فيها حتـــى توفي وهنا اذكر لكم قصيده توضح سبب نزوحه عن دولته الحبيبة الكويت وما لقي من حســـن اســتقبال من امراء البحرين وحســن ظــن أمير الكويت به وقد صــاغ الرد ابن عمه ويقول