_ كانت والدتي من المحبّات للشعر التاريخي .. وهي لا تجيد القراءة ، فكانت تأتيني بالأشعار لكي أقرأها لها ، من هنا كان لها التأثير الكبير في تقريب الشعر إلي ًّ . لا سيما شعراء المنطقة أمثال العوني ، ابن عبون وعبيد الرشيد .
_ كان مجرد اسم . في المملكة لدينا شعراء مميزون ، وكانت الساحة ممتلئة ، من الصعب أن يجد شاعر جديد موقعا مميزا له ، فكان لا بد من أن أظهر على الساحة بإسم مستعار .
_ إنهَّا طريق للوصول من دون مؤشرات . هؤلاء الشعراء لو ظهروا بطريقة مباشرة ، ربما لما أحيطت أشعارهم بكل هذه الهالة ، و حصدوا بهذا الشكل النجاح العفوي . عبر ردة فعل الناس ، من دون أن يعرفوا هوية الشاعر الحقيقية .
_ نحن نعيش عصر ازدهار الشعر الشعبي ، فهو كالخبز بالنسبة لنا ، موجود في كتب التاريخ والأساطير ، من هنا أهميته على مستوى الخليج عموما . واليوم بعد ازدهار وسائل الأعلام . ازدهر الشعر أكثر ، وانتشر بشكل أوسع ، ولكنه كان موجودا منذ القدم .
_ أنا أرى انه من الإجحاف أن ينحسر الشعر الفصيح لصالح النبطي ، لأن الساحة الفنية مفتوحة للجميع ، ولكن لعل الشعب يتقبل العامي أكثر ، لأنه أقرب اليهم في التعبير .
_ أظن أن الشعر هو نجم المجتمع ، والشعر الشعبي هو نجم الفنون في الخليج ، والذين يسعون إلى النجومية يرون أن أسهل الطرق هي في الشعر ، ولكنه إذا لم يخص الله سبحانه وتعالى المرء بموهبة ، فهو سيصل بطريقة ملتوية ، وهذا احباط للشاعر الحقيقي .