أودّ أن أعرض هذا في سوق البيع،
لعلّه يكون لغيري صديقًا
أو ظلًّا صالحًا للاتكاء.
هيهات…
لا يثمر بيعٌ لمنطقٍ أحول،
ولا شراءَ لمنطقٍ أعمى.
اعتدتُ ألا أبيع جزءًا منّي،
ولا معتقدًا تشكّل بالألم والتجربة،
فما خُلِق من الروح
لا يصلح أن يُقايَض.
أنا أؤمن—
أن ما لا يُفهم الآن
سيغدو يومًا واضحًا،
حين يهدأ الكون،
ويتوقّف الضجيج،
وتتعلّم الأشياء أخيرًا
أن تُنصت.