ثغورُ النوابضِ تضربُ الأوتارَ—طَقْسُ ارتجافٍ في لحمِ الصوت،
والأوتارُ، مشدودةٌ حتى الذكرى، تهمهمُ بما لا يُقال،
نَبْضٌ يَرتدّ في نفقِ السمع، يلتفّ حول نفسِه،
كأنَّ الجوى آلةٌ تعزفُ ذاتَها بذاتِها،
تتكسّرُ النغمةُ إلى ومضاتٍ من إحساس،
ثم تعودُ، خيطًا خيطًا، لتنسجَ صمتًا مُغنّيًا.