واذا رجعت لغرفتي أقعد أصيح لأني حساسه مره في مواقف تافهه ويضيق صدري بسرعه على أي موقف جارح يمر علي مع أني أحاول أتماسك قدام الجميع وأبين أنه ماهمني بس أنا من داخل نار تشتعل .. الله لايحطني بذا الموقف من جد تخيلت نفسي كذا
أنــــــــا جلست اسبوع أعاني
الحمد لله على كل حااااااااال
وعلى الحساسيه أنــــــا كنت ماأهتم
بس عقب مرضي ( على قولة أمي ) ماتبين حتى يقال وحلو ثوبك >
اقتباس
لا تحطمك التوافه ,ولاتعط الأمور أكبر من حجمها , وأحذر من تهويل الأمور والمبالغه في الأحداث