الدمام، تحقيق ـ نورة الشومر
تبدأ الفتيات مرحلة التحصيل الاكاديمي بنوع من التطلعات الى تحقيق واقع متميز ومتفرد من حيث الانتاج والعطاء والمشاركة في مسيرة النمو والتنمية وخدمة الوطن، ولكن بعد فرحة التخرج التي تشبه فرحة الميلاد يصطدمن بواقع صعب من الاحباط والانكسار، إن لم نقل الهزيمة المثقلة بشتى أنواع القلق، بسبب عدم وجود وظائف تستوعبهن ويمارسن من خلالها وجودهن.
وتزداد أعدادهن ومعاناتهن يوماً بعد يوم، وتزداد الإحصائيات بين حين وآخر لمعدل بطالة السيدات بمجتمعنا، والتي اجتازت 25%، فهل حل مشكلة بطالة النساء متوقفه على حل بطالة الشباب أولاً؟، وهل بطالة النساء أشد خطراً من بطالة الشباب؟، وماهي مدة انتظار ذوات المؤهلات اللاتي لم يحظين بوظيفه؟، وماهي العثرات والاحباطات والاوجاع الاجتماعية التي تترتب من الفراغ لديهن؟.
الشبآب صحيح المفروض ما يجربون البطآلة ..
لـ أن الوظيفة بـ تسآعدهمـِ مآديا ً و معنويا ً ..
و تأمن مستقبلهمـِ و مستقبل أسرهمـِ إذا فتحوا بيوت ..
لكن مو مشكلة لـ أنهمـِ عندهمـِ مجآل يدورون وظآئف بـ أكثر من قطآع ..!
و حتى يتغربون عشآن الشغل ..
لكن البنآت ما فيه مجآل غير التعليمـِ و الطب و وظآئف ثآنويه ..
يعني مآ لها أي مستقبل أو طموح ..!
بـ النسبة لـ البنت الضغط النفسي بـ يكون أكبر ..
لـ أنها بـ تكون مستقله طوآل سنوآت درآسته الجآمعية ..
أقصد مآديا ً من المكآفئآت اللي تصرف لها ..
لكن بعد هـ الأربع سنوآت بـ ترجع عآلة على أهلها ..
بـ دون أي أمل بـ وظيفة لآئقة إلا بعد سنوآت ..
و يمكن ما تتوظف أبدا ً !!!
عـ العمومـِ الموضوع كله مو من صآلح الشبآب أو البنآت ..
لكن عسى ربكـْ يحلها و يفرجها عـ الكل ..
كل الشكر أخوي الرآقي على موضوعكـْ ..
يعطيكـْ العآفية و الله ..
و حيآكـْ معآنا من جديد [/align]
قرآت المقال آكثر من مره ،،
وحاولت آحللها من كل جانب ،،
الآثنين يشكلوا خطر ،،
بس آرجح كفة الشباب ،، فهم آشد خطورة ،،
الفتاة إذا كانت عاطلة ،، وتزوجت ،، آنحلت مشكلتها ،،
لآن مصيرها المنزل ،،
لكن الشاب ،، كيف يتزوج ويكون آسرة ،، وهو عاطل ؟؟
ممكن ينجرف لطريق السوء وفيه شته آنواع الآجرام ،،
خاصةً إذا كان اللي بعمره لهم مناصب أو حتى آصبحوا آباء ،،
ولاسمح الله في بعض الآزواج يكونوا موظفين ،، وشاء القدر ،، بلمحة بصر ،،
وصاروا عاطلين ،،
هنا ممكن الخطور تزيد آكثر ،، بيشيل هم الزوجة العيال احتياجاتهم ... الخ ،،
ويا ما سمعنا آب قتل جميع آبنائه ثم آنتحر بسبب البطالة ،،
آب يتاجر بأبناءه بالحرآم بسبب البطالة ،، وغيرها من القصص اللي تشيب الراس ،،
آما الفتاة إذا تجاوزت الثلاثين ،،
وباقية بدون وظيفة أو رجل يسندها ،،
ممكن تشغل نفسها بأمور المنزل ،،
بما آن البنت ما تخرج وحدها ،، وهنا ما بيكون الخوف عليها زي الولد !!
آنا ما آشوف كلمة بطالة تنقال للبنت بقدر ما تنقال لرجل ،،
صح الزمن تغير ،، وصرنا بعصر التطاول ،، ومحاولة تساوي المرأة بالرجل ،،
بس ليس الذكر كـ الآنثى ،،
البنت مو بحاجة للوظيفة زي الولد ،، إلا بحالات ،،
إذا كانت مطلقة أو آرملة ولها آبناء ،، ولا يوجد لهم عائل غير الله ،،
الراقي نت ،،
يعطيك العافية ،، ع الموضوع الرائع ،،
كل الشكر لك ،،
الآثنين يشكلوا خطر ،،
بس آرجح كفة الشباب ،، فهم آشد خطورة ،،
الفتاة إذا كانت عاطلة ،، وتزوجت ،، آنحلت مشكلتها ،،
لآن مصيرها المنزل ،،
لكن الشاب ،، كيف يتزوج ويكون آسرة ،، وهو عاطل ؟؟
ممكن ينجرف لطريق السوء وفيه شته آنواع الآجرام ،،
خاصةً إذا كان اللي بعمره لهم مناصب أو حتى آصبحوا آباء ،،
ولاسمح الله في بعض الآزواج يكونوا موظفين ،، وشاء القدر ،، بلمحة بصر ،،
وصاروا عاطلين ،،
هنا ممكن الخطور تزيد آكثر ،، بيشيل هم الزوجة العيال احتياجاتهم ... الخ ،،
ويا ما سمعنا آب قتل جميع آبنائه ثم آنتحر بسبب البطالة ،،
آب يتاجر بأبناءه بالحرآم بسبب البطالة ،، وغيرها من القصص اللي تشيب الراس ،،
آما الفتاة إذا تجاوزت الثلاثين ،،
وباقية بدون وظيفة أو رجل يسندها ،،
ممكن تشغل نفسها بأمور المنزل ،،
بما آن البنت ما تخرج وحدها ،، وهنا ما بيكون الخوف عليها زي الولد !!
آنا ما آشوف كلمة بطالة تنقال للبنت بقدر ما تنقال لرجل ،،
صح الزمن تغير ،، وصرنا بعصر التطاول ،، ومحاولة تساوي المرأة بالرجل ،،
بس ليس الذكر كـ الآنثى ،،
البنت مو بحاجة للوظيفة زي الولد ،، إلا بحالات ،،
إذا كانت مطلقة أو آرملة ولها آبناء ،، ولا يوجد لهم عائل غير الله ،،
[/align]
هايدي إسمحي للي يإقتباس ردك لأنه نفس وجهة نظري ...