دماث شاعرة من صنف جديد مبهرة الى حد الجنون وجدت لها هذه القصيدة الرائعة المزهرة بالحزن والدمع وصياغة الشعر المتقن والاحساس المتفجر بالمعاني الجديدة انها احلام تتحدث بما مضى وماسيأتي حيث قالت :"واحلام شدت نوّخ العمر ماجات" ومرة اخرى يتطرق الهم الجماعي للأنثى : وفيه تقول : "ان عز نومي قالوا للعشق ايات وان فاض دمعي قالوا السر مذيوع" انه الانسان عندما يفسر تعابير الاخرين حسبما يشتهي ويروق له دون التفات لما يعتريهم حيث تقول"حتى البكا في داخلي غير مشروع"
وبعد السرد لهذا الوجع تنهي القصيدة بهذا البيت الجميل القائل : "ندفن مصيبه وتنبت اغصان وفروع"
اقرأوا دماث جيدا من خلال هذه الابيات لها التي لامست شغاف قلبي تمنياتي ان تروق لكم
وشي حياتي يوم افكر بما فــــــات هم وجروح وصرخة الآم ودمــوع