الحجاب ستر للمرأه وصيانه لها ..
والمفروض ان المراه تلتزم به
واعتقد ان التربيه والوازع الديني له اكبر الدور في تعليم الفتاة منذ الصغر
على الحجاب ومراعاة شرع الله
كلام جميل ورآئع منكَ , مادري هل أنتي اللي كاتبته
أم ناقلته ..!! ( فقط لمعرفة التركيبة )
أولاَ / برد رد عآدي جججداَ حول العنوآن [ أعتقد كلمة تغطي
قدامك سعُودي ] فيَ الوقت الرآهن والححآلي أصبحت ولا شيء !
مع الآسسف الشديد سعوُدي أجنبي عربي من كوكب أخر تجدهٌآ
كآشفت الوجة ..!!
والمٌبرر إنها هي المٌتفتحه هي المٌثقفه هي الفاهمه هي المٌعاصره
للعصور والفكر الغربيَ , أما نظرتها حول المٌتحجبآت ف نظرة إنها
مُتدينة مٌتشددة , ليست كول فيَ وقتنآ وعصرنآ ..!!
آنا مادري يٌفترض بي أكتفي بالرد اللي باللونُ الآخضضر , ولكن سبق
وإنَ تحدثنآ عن هذآ الأمر وهذآ الموضوعُ فيَ أكثر منَ مٌناسبة ..!!
ولكنَ الحديث وكلام الدينَ آغضب البعضَ , وآعتقد لا يروق لهُ ذلك
ويوُجد نفسياتَ في المٌجتمع ب مفهومُ خاطئ [ موآكبة العصر ] .. [ التقليد الآعمى ]
آصبح بعضَ الفتيآت وكذلك الشبآب آلله يخلف على آروآحهُم , يقٌلدونُ الغرب بتقليد
سلبيَ بحتَ الضرر الآول لهُ , من كسب للآثام ونقص فيَ الوآزع الديني .
عُمومٌ الأمر وبالمٌختصر المٌفيد ولا أود الخروجُ عن النص , يكفي ديننآ الإسلامي
وضحح لنآ كُل صغيرة وكبيرة , ولكن بعضَ البشر يحبونُ يُخالفونُ من أجل أهوائهمِ
عفواَ أحب أعلق على مسألة إنو الأجنبي عآدي متعودٌ وماتكونُ عنده غريزة ..!!
بعكس السعودُي اللي حملوهُ الغرائز وكآنهُ ( شششآيف حورية ) بالعكس آنا سعُودي
فعلاَ كل إنسان لدية غريزة ولكن أنا شخص أخخخآفُ الله , ومُتبع للآيات القٌرآنية وسُنة
نبينا مُحمد عليه أفضلُ الصلاة والتسليم ..!!
هُنا الجهل مسسيطر على بعضَ الآفكككآر السسوقية , الذينَ يٌبدونُ السيئة على الحسنة
ويٌبدونُ الباطل على الححق ..!! آسفي على هذه آلعققول السقيمة .
موضوعج شيق وجميل كل شخص ومجتمعه اللي عاش بيه وتربى بيه
النقاب والغطاء يمكن عند البعض اصبح فرض اجتماعي
مومساله تطور وتفتح بالعكس هي عاده وتعودو عليها
لهيج صار في فرق بين الاجنبي وولدالبلد
لاكن أني حقيقه أعرف أن الاسلام فرض عليناالحجاب وهي أن تغطي المراءه شعرها
لاباس بـ أن يكون وجهها ظاهر
والنقاب فرض اجتماعي وعاده لااكثر..
دمتي بالف خير
ثانيا" حابه اقول لشموخ الرافدين و مجنونه فاهمه في دليل ع تغطيه الوجه
يقول الله تعالى في [سورة النور/ آية 31]: -
{ و ليضربن بخمرهن على جيوبهن } و هذا يتضمن أمر النساء بتغطية وجوههن و رقابهن، و بيان ذلك أن المرأة إذا كانت مأمورة بسدل الخمار من رأسها على جيبها لتستر صدرها فهي مأمورة ضمناً بستر ما بين الرأس و الصدر و هما الوجه و العنق، و إنما لم يذكر هاهنا للعلم بأن سدل الخمار إلى أن يضرب على الجيب لا بد أن يغطيهما. تعريف الاختمار لغة يتضمن تغطية الوجه.
قال بعض الشعراء يصف امرأة بالحسن و هي مخمرة وجهها:-
قل للمليحة في الخمار المذهبِ *** أفسدتِ نسك أخي التقى المذهبِ
نور الخمار و نور خدك تحته *** عجباً لوجهك كيف لم يتلـهبِ
قال الألباني - رحمه الله - : (فقد وصفها – يعني المليحة- بأن خمارها كان على وجهها أيضاً) [ من كتاب حجاب المرأة المسلمة للناصر الدين الألباني].
و قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله رحمة واسعة : (الخُمُر التي تغطي الرأس و الوجه و العنق، و الجلابيب التي تسدل من فوق الرؤوس حتى لا يظهر من لابسها إلا العينان).
و يكفينا في تفسير معنى الخمار قول عائشة رضي الله عنها–رضي الله عنه- في حادثة الإفك لما رآها صفوان بن المعطل –رضي الله عنه-، قالت: "فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني، فخمّرت وجهي بجلبابي" (أخرجه البخاري4750).
ففي الحديث معنيان : أن الجلباب هو ما يستر البدن كاملا بما فيه الوجه، و أن معنى الاختمار و الخمار و ما تصرف من كلمة (خَمَر) تغطية الوجه.
و قال الشيخ عبد العزيز بن خلف في تفسير الآية :
(قال تعالى {وليضربن بخمرهن على جيوبهن } قد أمر الله تبارك وتعالى المرأة بعدم إبداء شيء من زينتها إلا ما ظهر منها عن غير قصد الفتنة، ثم أراد –جل ذكره- أن يعلمها كيف تحيط مواضع الزينة بلف الخمار الذي تضعه على رأسها، فقال : {و ليضربن بخمرهن} يعني من الرأس و أعالي الوجه ؛ {على جيوبهن} يعني الصدور حتى تكون بذلك قد حفظت الرأس و ما حوى ، و الصدر من تحته، و ما بين ذلك من الرقبة و ما حولها، لتضمن المرأة بذلك ستر الزينة الأصلية و الفرعية ، فمن استثنى شيئاً من تلك المنطقة المحرمة بنص القرآن العزيز، فعليه الدليل الذي يخصص هذا، و يحدد المستثنى، و هذا غير ممكن قطعاً ، لأنه يحتاج إلى نص صريح من القرآن العزيز، أو من السنة المطهرة ، و أنّى لأولئك الذين قد استثنوا الوجه من تلك المنطقة بالأمور الظنية أن يأتوا بالدليل القطعي ؟، و يشهد لما قلناه من تحريم خروج الزينة الأصلية و المنقولة فعل الرسول صلى الله عليه و سلم، بزوجته صفية، و فعل أمهات المؤمنين، و فعل نساء المؤمنات في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد نزول هذه الآية، وآية الأحزاب من الستر الكامل بالخمر و الجلابيب).أ.هـ. و قال الشيخ عبد العزيز بن خلف أيضاً:-
و قوله تعالى ( و ليضربن بخمرهن على جيوبهن) صريح في إدناء الخمار من الرأس إلى الصدر ، لأن الوجه من الرأس الذي يجب تخميره عقلاً و شرعاً و عرفاً، و لا يوجد أي دليل يدل على إخراج الوجه من مسمى الرأس في لغة العرب، كما لم يأت نص على إخراجه أو استثنائه بمنطوق القرآن و السنة و لا بمفهومها، و استثناء بعضهم له، و نفيهم بأنه غير مقصود في عموم التخمير مردود بالمفهوم الشرعي و اللغوي و مغمور بأقوال بقية علماء السلف و الخلف ، كما هو مردود بقاعدتين اصطلح عليهما رجال الفقه في السنة، الأولى: أن حجة الإثبات مقدمة على حجة النفي.
و الثانية: أنه إذا تعارض مبيح و حاظر قدم الحاظر على المبيح.
الثالث: آية الحجاب في سورة الأحزاب فهي صريحة في تخمير الوجه لأنه عنوان المعرفة)أ.هـ. و قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله -:-
(و قوله تعالى {و ليضربن بخمرهن على جيوبهن} فإن الخمار ما تخمر به المرأة رأسها و تغطيه بها كالغدقة، فإذا كانت مأمورة بأن تضرب بالخمار على جيبها كانت مأمورة بستر وجهها إما لأنه من لازم ذلك أو بالقياس فإنه إذا وجب ستر النحر و الصدر كان وجوب ستر الوجه من باب أولى لأنه موضع الجمال و الفتنة، فإن الناس الذين يتطلبون جمال الصورة لا يسألون إلا عن الوجه، فإذا كان جميلاً لم ينظروا إلى ما سواه نظراً ذا أهمية ، و لذلك إذا قالوا : (فلانة جميلة) لم يفهم من هذا الكلام إلا جمال الوجه، فتبين أن الوجه هو موضع الجمال طلباً وخبراً ، فإذا كان كذلك فكيف يفهم أن هذه الشريعة الحكيمة تأمر بستر الصدر و النحر، ثم ترخص في كشف الوجه؟..)أ.هـ. و قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في (فتح الباري) في شرح حديث عائشة رضي الله عنها حين قالت: {يرحم الله نساء المهاجرات الأول، ولما أنزل الله {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} شققن مروطهن فاختمرن بها}:-(قوله ((فاختمرن)) أي غطين وجوههن ، و صفة ذلك أن تضع الخمار على رأسها،و ترميه من الجانب الأيمن على العاتق الأيسر، وهو التقنع، قال الفراء: كانوا في الجاهلية تسدل المرأة خمارها من ورائها و تكشف ما قدامها فأمرن بالاستتار). و قال الحافظ ابن حجر أيضاً في كتاب الأشربة في أثناء تعريف الخَمْر : (و منه خمار المرأة لأنه يستر وجهها)أ.هـ. نسأل الله لنا ولكم الهدايه الى طريق الصواب وان يرزقنا طاعته
سبحـآـآن ..
الله وبحمدهـ سبحـآـآن الله
العظـيم ...