طبعا الاسطوانه المشروخه هذي ملينا منها ....
اول شي صاحب الرساله يقول انه من الاشخاص اللي زلت قدمه في المنكرات يعنى ما استغرب كلامه هذا لان لم يشاهد الوجه الحقيقي للابتعاث وايجابياته
لانه عاش في بيئة السلبيات الابتعاث مثله مثل اي شي بالدنيا له ايجابيات وسلبيات لماذا انت تنظر الى السلبيات لانك سلبي ....
ياليت الجميع يتمعن معي بهذه القصه :
يقال ان حاكم حب ان يعرف احوال مدينه من المدن التى يحكمها
ارسل اثنين من اولاده وقال لهم انقلوا لى وضع المدينه من كل النواحي ...
طبعا عندما وصلوا المدينه افترقوا واتفقوا على ان يكون الموعد بينهم بعد شهر في نفس المكان الذي افترقوا فيه
حتى يرجعوا لوالدهم وينقلوا له الصوره طبعا اهل المدينه لا يعرفون ابناء الحاكم لانهم تنكروا بشخصيات لا احد يستطيع التعرف عليهم ...
الابن الاول :كان صالح فقام بزيارة المساجد وحلقات تعليم القران وقام بحضور الندوات الدينيه والانشطه الدينيه بكل انواعها ووجد ان الشعب مهتمين بدينهم
ومطبقين شرع الله وسنة نبيه بكل تفاصيل حياتهم ...
الابن الثانى : ذهب يبحث عن اماكن الدعاره وقام بانشاء علاقات مع الفاجرات والشباب الفاسد
من مروجين مخدرات واصبح شغله الشاغل السهر مع العاهرات وشرب الخمور والمخدرات
فا اصبح منهم ويفعل مثل ما يفعلون .....
وانتهت فترة الشهر ورجع الاخويين الى والدهم الحاكم ...
وسالهم ها يا ابناء ماذا وجدتم...؟
قال الابن الاول لوالده : انى اهنئك بحكم لمثل هذه المدينه فقد وجدت فيها شعب يراعي الله في كل تفاصيل حياته مقيمين لصلاتهم
محافظين على صلة الرحم بينهم لايرتكبون المعاصي خوفا من الله سبحانه وتعالي ويربون ابنائهم على النهج الاسلامي الصحيح ...
وقال الاب لى ابنه الثاني وانت ماذا وجدت ...؟
قال الابن الثانى : الحقيقه ان الوضع مزري بالمدينه شعبها لا يعرفون عن دينهم شي همهم الوحيد اتباع شهواتهم
الفجور والفسق منتشر بينهم بشكل لم اشاهده من قبل ....فان الفاجرات ومروجون المخدرات هم المسيطرين على المدينه هناك ....
قال الاب لى ابنائه :
كل منكم بحث عن ما تميل نفسه ...
وقال لى ابنه الاول : نفسك تحثك على طاعة الله فوجدت ماقلت ..
وقال الاب لى ابنه الثاني : وانت نفسك تحثك على الفسق والمنكرات فوجدت ماقلت .....
انتهت القصه ...................
( انت تستطيع ان تجعل من نفسك داعيه في اي مكان تذهب اليه وانت من تجعل من نفسك فاسق
في بلدك او خارجها تفكيرك وميولك هو من يخلق من حولك بيئه نظيفه او بيئه عفنه...)
تحياتى