لحظةٌ تفصدت مُجرياتُها عبثاً في أرجاء ألمي لأتأرجح في صدى أحداثها طويلاً , ولتقرأ بتعابير ملامحي , أحرفٌ قليلة , خائفة , تناثرت بخطوات قلم لايحملُ لآمهِ تاريخ مُحدد :
وَعدني أبي بأن يشتري لي لعبة كُنتُ قد شاهدتُها ذَاتَ مساء بإحدى المحلات القابعة بضجيج شوارعنا ..
كُنتُ أنتظر بشغف إنقشاع ذلكَ المساء ليأتي الغد لكي أحصُلَ عليها ..
أتى الغد ..
وأتت أعوامٌ تليهِ كُثُر ..
ولم يأتي أبي أبداً ..
بقلمي / ( بكلّ أسف )
شـــَذا .. لاأحبذا النشر ياطاهرة ولكن , أثارني ماجاء في هذه القصة عن رحمة الأب فذكرتُ والدي ( رحمهُ الله )
شُكراً لكِ بقدر إتساع هذه الشبكة العنكبوتية التي جمعتنا هُنا على هذه المُشاركة التوعوية لمن لايعي رحمة الأب .. كوني بخير وسلام ..