تباً ..لنبض .. لستَ في أصدائه
تباً .. لعمر مرّ دون ضياك وسط سمائه ..
أوَ لست انت معذبي ..من علم القلب .. الضياع
ورسمت لي في أفقيَ الوردي
شمساً .. فوق أمواج الوداع ..
شمسك الحمراء .. تنذرني بالغروب .. وبالغياب
وبالصدود .. وبالعذاب ..
وحفرتَ في شطآن عمري ..
إسمك الفضي .. يلمع .. في الظلام ..
يأتي إلي بريقه .. حتى ولو أطبقت جفني كي أنام ..