.
.
. مَلجأ : كلماتُهَا ذوات أرواح
أتعَايَشَ مَعَهَا مُغرَمَاً ..
لقَائُهَا شهيّ
وَتَرَانيمُ بوحِهَا تُعيدُني لـ زَوَايَا طفولتي
حيثُ الحَنَان فقط ..
لأبقَى خَارج التغطية من كل شيء [ سِوَاهَا ]
x
x
هكذَا أنتِ , وَ والله أن إنسكَاب أحرفُكِ كـ الندى بـ صدري المُتعَطّش لَه
x
x
مكَان آمن هُنَا للحديث : حيثُ لايَراني أحد
ولايسمَعُ تمتَمَات شِفَاهي بـ إسمُكِ الطَاهر عَدى سَريري وبعضُ أشيَاء من مُحيط أسوَد ألمَّ بي منذو زَمن ولَم ينجلي
x
x
كُوني أسمى كَمَا عَهدتُكِ بكبريَائِك , وشيء من ذَاتي خَلَقَهُ القدَر ,
وإن شَاء ذلكَ القَدَر وَ عُدتي ذَاتَ يوم
وَوَقَعَت [ نَظَرَاتُكِ الآسرة ] كَمَا أتخَيَّلُهَا على شيءٍ خَطَّة قَلمي فـ تَمتمي بـ:
[ مجنون لاأعي مايقول ]
وَ [ مسكين حيث لايعلم مَتى سَيُعيد إحتسَاب رُوحَهُ مع الأحيَاء ]