مازالت الساحة الفنية تعيش حالة ركود غير طبيعي بعكس صيف كل عام الذي يعيش لحظات انتعاش غير طبيعية من إحياء حفلات إضافة إلى طرح ألبومين.
ويتذكر الكثير العام الماضي حين وصف المعلقون والمراقبون تلك الفترة بالمحرقة خصوصاً أنه تم طرح أكثر من خمس البومات جميعها لنجوم أمثال عبدالمجيد عبدالله ورابح صقر وراشد الماجد و نبيل شعيل وغيرهم.واعتبر الراصدون لما يدور في الساحة الفنية من مستجدات هذا الركود ما هو إلا تخوف من الشركات والمطربين أيضاً من المغامرة بطرح الألبومات وإحياء الحفلات في فترة كأس العام الذي سرق الكل من عمله أيضاً.وتوقع المراقبون أن تشهد الفترة المقبلة انتعاشا للساحة الفنية على جميع الأصعدة والمستويات، ويتضح ذلك من الأخبار المنشورة في الصحف التي توضح مواعيد الحفلات مع نهاية الشهر المقبل وبداية شهر أغسطس.وعلى الصعيد نفسه تجد ان معظم البرامج الفنية أوقفت والبعض الأخر قللت نشاطها نوعاً ما حتى إن معظم الحلقات المهمة من حيث الضيوف يحاول معدو تلك البرامج أن تكون بعد فترة كأس العالم .