لم يشأ ان يكون رحيله بعيداً بدون محطات انتظار
ولم أقتفى من أثره سوى قلما باكياً وكتاباً يحوى صور أشلاء الذكريات
وأسدلتُ علي نهاية رحيله . بأشواق تتأجج إشتياقاً
و دموع يلهب حرارتها. الم الفراق
رحـــــــل ... ولــكن ؟؟ ...
ولكن !! ..... رحــــــــــــل.
بدايه مؤلمه وكذلك النهايه