هلابك أختي ذوووق الحنآن
يبدو لي أن هذه القصة ــ إن كانت حقيقية ــ حصلت في مملكة الأردن
وعلى كل حال فأنا سأكتب وجهة نظري الخاصة بكل صراحة وتجرد ، مع إحترامي الشديد لمن سبقني ولمن سيأتي بعدي
هناك عوائل محافظة،ومتمسكة بدينها وعاداتها وتقاليدها،ويهمهم جيداً أن تكون عروس إبنهم وأهلها متمسكين بتلك العادات
لأن ذلك سينعكس على مستقبل أحفادهم سلباً أوإيجاباً،وهذا بدون شك من حقهم
ويبدو أيضاً أن العروس تجاوزت حدودها في التهتك والرقص مما أثار غيرة حماتها الدينية،وتدخلت في الموقف
ومما زاد الطين بلة أن أقارب العروس(الرجال)دخلوا(صالة النساء) يهنئون العروس بكل صفاقة
مما يدل على أن الإختلاط عندهم شيء طبيعي،وهذا بحد ذاته غير مقبول عند العائلات المحافظة
أنا أحيي والدة العريس على تصرفها الجريء،وشجاعتها وغيرتها على دينها وتقاليدها،وأؤيدها بقوة،وأسأل الله أن يكثر من أمثالها
وأختم وجهة نظري بهذا المثل المشهور( اللي ماهو على دينك مايعينك)