مَ ودّي أكسر خاطره لو ثواني
هذا قدر قلبي وهذا مكانه
َ
مَ كان عابر كان كلّ الأماني
كان الوطن لا جيت أدوّر أمانه
َ
ولو كان فيني حيل وآحبّ ثاني ؟
برجع أحبّه لو تغيّر زمانه
العبرة بمن يُزين لك صورتك
ليضعها جميلة مُبهرة فوق حائط رَوحك
لِتعود إنساناً آخر كاد أن يقع
ولكنه وجد المتكـيء