أنت في منتصف روحي
كما أنك في منتصف كل شي
في منتصف الاحلام التي لم تتحقق
وفي منتصف الطريق الذي لم أكمله دونك،
عند مفترق الطريق سأجلس الوح للعابرين
ليس لأنني لا أمتلك قدمان تحملانني لأكمل
دونك ولكن عندما ترحل ستأخذ كل شيء معك
قوّتي أحلامي وحتى روحي،
كوني
أمتلاك قدمان لا تعني انني أستطيع اكمال الدرب
دونك لا يوجد طريقٌ لأكمله
ولا يوجد شيءٌ يستحق أن أعيش من أجله
حتى لا توجد احلام لأحققها
لم يكن الحب كافيًّا لأحيى به
لكن الفراق كفيلٌ بأن يميتني
لم تكن مجرد عابر ولا مجرد صدفة
أتيت لأن نصف روحي بك
أتيت لتحطم معتقداتي بكل شيء
وتجلس فوق الحطام
لتقول: أنتي أنا وبدوني لا تستطيعين العيش
ليست مبالغة ولا كلام يندرج تحت صيغ المبالغة
كانت حقيقة يؤلمني بأننا سنفترق يومًا أو أفترقنا
كلها تمتلك ذات المعنى
وكلها كلمات سوداء تكفنني لأموت دون أن ادفن
أنت شيء جمع كل شيء كما ان كل شيء افتقده
جمع بك
يا لضعفي أمامك
يا لشوقي بعدك
يا للهفتي لأحتضن صوتك بمسامعي
بسماعه هنا سكون القلب وسط كون متحرك بالمتاعب
اللعنة على دموع تتساقط لتكتب عنك بدلا من الأقلام
اللعنة على قلب عشقك ونبض بك وكتب عنك
اقرأ حبي بأحاسيس الحروف أقرأ حبي بحناني
واحتوائي لزجاج مكسور يجرح يداي ولا زلت متمسكةً
به بقوة... ربما أريد أن يسكن بجسدي حتى لو كان مميتًا وأريد ان يمتزج بروحي أريد ان يجري بأنفاسي
لدرجةٍ انني دونه أختنق
سأخبرك بسرّ
حدث كل شيء وصرت الزجاج المنكسر
الذي سكن بي عندما احتضنته يداي ياللعشق المجنون
يالفرط جنوني يالغبائي أين دهائي معك معك أين أنا
يالفقدي لأنا وأنت معي!
ياللغة
شعرا ونثرا ومقالا وحبرا وثمانٍ وعشرين حرفا
تعجز امام عظمت شعوري بك
كلما اكتبه وسأكتبه كلمات مكرره تشهد الناس عليها
لم تكن فقط بيني وبينك أريد أن يسمعون ليعرفون وسيشهدون بأنك كل شيء وهم لا شيء...
أتعلم؟
مالذي أريده؟
أريد أن أصنع منك طاغيةً يتطغى علَيّ
مساء النغم وثرثرت قلم
ريم.
“أريد أن أصنع منك طاغيةً يتطغى عليّ”
تلك الكلمات أشبه برقصة انثى عاشقة على حافة هاوية، حيث تختلط الرغبة بالخضوع مع رفض الفقدان.
إنها ليست مجرد جملة، بل اعتراف مبطن بأن الحب، حين يبلغ ذروته، يصبح سلاحًا ذو حدين؛ يُحيي أرواحنا حينًا، ويدفنها تحت ثقله حينًا آخر.
أي عشقٍ هذا الذي يدفعنا إلى أن نصوغ من أحبّنا قوة تُسحق بها أرواحنا؟
أن نصنع من أحلامنا جسورًا ليعبروا فوقها، حتى لو تركونا بعدها على الجانب الآخر، وحيدين؟
ربما لا تكمن المأساة في الطغيان ذاته، بل في اختيارنا أن نُعطي الطغاة حقهم علينا. أن نتنازل عن أجزاء من أنفسنا طواعية، ونقف متفرجين وهم يعيدون تشكيلنا بما يناسب حضورهم.
لكن يا لهذا القلب! يرفض أن يتعلم، وأن يضع حدًا لشغفه.
يبني عرشه من خيباته، ويزرع حدائقه بدموعه،،
فقط ليقول: “ما زلتُ أحب، حتى لو كان الحب قاتلي.”
هكذا يمضي الحب أحيانًا: ليس كحكاية سعيدة، بل كصراع أبدي بين الحاجة للتملك والرغبة في البقاء أحرارًا.
لأن الطغاة لا يولدون، نحن نمنحهم التاج بأيدينا.
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!