“ياليت” تحمل في طياتها الكثير من الحنين والتمني، وكأنها صرخة خفية نحو ما لم يحدث، لكنها في ذات الوقت تنبض بالأمل. هي تلك اللحظة التي يعجز فيها اللسان عن التعبير عما يشعر به القلب، ويكتفي بأن يهمس بأمنياته التي قد تبقى دون إجابة.
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!