رغم أنها “منقولة”، إلا أن اختيارها يُشير إلى ذائقة تلتقط الجمال حين يُقال بصدق.
في كل بيتٍ خفقة، وفي كل سطر امتداد لحبٍّ لا يعرف الحدود…
بل يعرف طريقه إلى القلب دون استئذان.
بوركت الذائقة، وسلمت اليد التي حملتها إلينا.
وتحية للوفاء الذي يجعل الزوجة هي القصيدة،
وهي الشطر الأجمل في العمر
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!