أعتقد…
لا أدري، ولكن
هذا التردّد بحدّ ذاته اعتراف.
حين تقف الكلمة عند الحافة
وتتراجع،
فهي تقول أكثر مما لو اندفعت.
أحيانًا لا نحتاج يقينًا،
يكفينا هذا الفراغ بين
«أعتقد» و«لا أدري»،
هناك حيث الحقيقة
لم تتشكّل بعد،
وحيث القلب يختبر صوته
قبل أن يمنحه اسمًا.
نتعلّم مع المرارة
أن بعض القناعات لا تولد من التفكير،
بل من الخيبة.
وأن الوضوح—مثل القهوة الثقيلة—
إمّا أن يُشرب كما هو،
أو يُترك…
لكن لا يُخفَّف على ذوق أحد.
اسكادا
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!