لقد اشتهر ذيب ببره لوالديه ووفائه مع اصدقائه وعطفه على جيرانه وكرمه الحاتمي , وذات ليلة كان هو ووالده ساهرين , وكام والده يداعبه , ويلقى عليه بعض الأشعار فأنشد هذه الأبيات :
يا ذيب انا يا ابوك حلي تردّى
وانا عليك من المواجيب يا ذيب
تكْسِبْ ليَ اللّي لا قحٍ عِقْب عَدَا
طويلة النسنوس حرشا عراقيب
تجر ذيل مثل حبل المعدّا
وتبرى لحيرانٍ صغارٍ حباحِيب
واري لك اللّي ركضها ما تقدا
ماحدٍ لقى فيها عيوب وعذاريب
قبّا على خيل المعادي تحدّى
مثل الفهد توثب عليهم تواثيب
أنا أشهد انك باللوازم تسدّا
وعزا الله انك خيرة العرب بالطيب
يا اللّي على ذيب السريا تعدا
لو حال من دونه عيال معاطِيب
ليثٍ عَلَى قرب المراجل مقدّى
ما فيك يا ذيب السبايا عذاريب
عندما سمع ذيب هذه القصيده اسرها في نفسه وجمع مجموعة من شباب الحي وذهب للقنص ولكن كان هناك شخص مختبئ بين الشجر اطلق ناره فاصابت ذيب فخر صريعاً , لقد حلت الكارثة الكبرى على الشيخ الطاعن بالسن شالح بن هدلان , انه فقد كل أمل له في الحياة فقد كل ركن على وجه الأرض فقد الشجاعة فقد الابن المطيع ..
وقد قال شالح أشعاراً كثيرة بعد وفاة ابنه ذيب وأول ما قال هذه القصيد:-