والغريب إن هاتين القصيدتين متطابقتين في الوزن والقافيه !
وبقي شالح حزيناً كظيماً يسهر أيامه ولياليه ولا يفارق نار قهوته , وذات ليلة وهو ساهر مع أحزانه أتاه شخص يسمى الهويدي قد ضاع صقره واخذ يبحث عنه بالليل ويسأل كل من رأى فرد عليه شالح بهذه القصيدة :-
إن كان تنشد يالهويدي عن الطيرْ
الطير والله يالهويدي غَدَ لِي
طيري عذاب معسكرات المسامير
إن حل عند اقطِيّهن الجفالي
إن جاء نهار فيه شرّ بلا خير
وغدا لهن عند الطريح اجتوالِيْ
إن دبرن خيل وخيل مناحير
وغدن مثل مخزمات الجمالِيْ
على الرّمَك صيدهِ عيالٍ مناعير
وشره على نشر الحَريب الموالِيْ
يضحك ليا صكّت عليه الطوابير
طير السعد قلبه من الخوف خالِيْ
خيّالنا وإن عرجدنّ المظاهِير
وزيزوم عيرات طُواها الحيالِيْ
غيثٍ لنا وان جت ليالي المعاسير
وبالشح ريفٍ للضعُوف الهزالِيْ
يسْقِي ثَراه من الروايح مزابير
تمطر على قبر سكن فيه غالِيْ
اتمنى ان اكون نقلت لكم مايفيد
تحيتى للجميع للجميع واحترامى