ولكن باعتقادي أن الرسول صلى الله عليه وسلم ، لم يدع لنا مجالاً للإجتهاد ، لأنه قال " انظر اليها ، لعل الله أن يؤدم بينكما " ، ولم يقل تجاذب معها أطراف الحديث ، إذن فالشرع حدد عملية التواصل بالنظرة فقط .
طبعاً ، النظرة الشرعيه تكون مرحلة أخيره من مراحل الخطوبه ، ويسبقها سؤال كل طرف عن الطرف الآخر ( سلوكياً ) ، فإذا اقتنع كل طرف أن الطرف الآخر مناسبٌ له ، ينتقل بعدها للخطوة التاليه .