فما أقساها من لحظات عندما يقضي من نحب
ويحكم الدهر بالناي ويقضي القدر بالفراق وترمي الأيام بسهام الفراق
دون أن نبوح ونتحدث بما نكنّ لهم من حب وتقدير وامتنان وما كان هذا لولا الاطمئنان
والاستنامة الدائمة في أنهم لن يفارقوننا في يوم وأنهم سيظلون معنا للأبد !
صدقت ِ ياغالية وصدق المنيف
كل الشكر والتقدير لشخصك الكريم على هالنقل المتميز
دمت ِ متميزة ,, لكِ ودي