إذا قال لكم أحدهم إن أغلب رجال الدين فى السعودية مجرد لحى تطول وتقصر بأمر الأسرة المالكة، ربما تشنقوه أو تعلنوه فى أحسن الأحوال، إذا قال لكم أحدهم إن هؤلاء الجاثمين على نفس الدين قد تقلب كلمة ملكية واحدة حلالهم لحرام وحرامهم لحلال، سيكون وقتها إما كافرا أو مجنونا،