جربي كانش قدرتي واحملينـي
احمليني وأبشري بزود الكرامه
وان جهدتش يالحمامه سامحيني
لا بذلتي الجهد عداش الملامـه
يالحمامه لا نخيتـش ساعدينـي
ويش اسوي يكسر الخاطر كلامه
والظروف العوج عية لا تزيني
عيت ظروفي تواكب مع دوامـه
اكسبي الناموس والمعروف فيني
قال كابوس العنا كـدر منامـه
وحال مكتوب القدر بينه وبينـي
قلت ازوره بس من باب الشهامه
وقبل صبح الفجر بالله رجعيني
حطي لجدول زياراتي علامـه
ورتبي حالش على وقته تجينـي
كل ما جا العصر طرنا يالحمامه
ولا ظهر نور الصباح مْعوديني
توحش الوحده مع الليل وظلامه
سهلي دربي فديتـش وانقذينـي
صح لساانك
ابيات راااائعه
وهنا الشاعر ابدع بالوصف
فهو يطلب من الحمامه هنا ان تحمله لم يريد ويؤكد بانه خفيف الحمل
فهو يشكي لها ويطلب منها ان تساعده وتقف معه وتكون عونا له
فيريد منها ان تحمله لزيارة من يغليه من كلام سمعه منه وآلمه
وان تأخذه باوقات معينه ولا يعود الا اذاشعشع نور الصباح
فالليل بالنسبه له يشعره بالوحده ...ويريد منها ان تساعده ..