التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    المشرفة المميزه 

اسكادا الغالي
بقلم : الـ ساري

قريبا
تتوالى مسيرة العطاء هنا في بعد حيي الى ان يحين قطاف الثمر فيطيب المذاق وتتراكض الحروف وتتراقص النغمات عبر كلماتكم ونبض مشاعركم وسنا اقلامكم وصدق ابجدياتكم ونقآء قلوبكم وطهر اصالتكم فآزهرت بها اروقة المنتدى واينعت . فانتشت الارواح بعطر اقلامكم الآخاذ و امتزجت ببساطة الروح وعمق المعنى ورقي الفكر .. هذا هو آنتم دانه ببحر بعد حيي تتلألأ بانفراد وتميز فلا يمكن لمداها العاصف ان يتوقف ولا لانهارها ان تجف ولا لشمس ابداعها ان تغرب.لذلك معا نصل للمعالي ونسمو للقمم ..... دمتم وطبتم دوما وابدا ....... (منتديات بعد حيي).. هنا في منتديات بعد حيي يمنع جميع الاغاني ويمنع اي صور غير لائقه او تحتوي على روابط منتديات ويمنع وضع اي ايميل بالتواقيع .. ويمنع اي مواضيع فيها عنصريه قبليه او مذهبيه منعا باتاا .....اجتمعنا هنا لنكسب الفائده وليس لنكسب الذنوب وفق الله المسلمين للتمسك بدينهم والبصيرة في أمرهم إنه قريب مجيب جزاكم الله خير ا ........ كل الود لقلوبكم !! كلمة الإدارة

منتدى المعتكف الأدبي
عدد مرات النقر : 62
عدد  مرات الظهور : 7,037,720
 
 
العودة   منتديات بعد حيي > شعراء المنتدى > منتدى التراث الشعبي والقصص
 
 
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تصميم رجالي (آخر رد :الجوري)       :: أحبك من هنا لآخر هنا لآخـر هنـا لهنـــآك (آخر رد :شجن.)       :: هدوء الجوري (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: اسكادا الغالي (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: اهم المشاريع في عروس الشمال (آخر رد :الـ ساري)       :: مزاجي الأن ... (آخر رد :زفرات الصمت)       :: رسالة الى شخص لايعرفه سواك (آخر رد :الـ ساري)       :: حين يصبح التدبير موقفًا وجوديًا (آخر رد :الـ ساري)       :: صامدة مثل وردة ذبولها لم يقتل (آخر رد :الـ ساري)       :: مرحوم ياشيخ الجبل (آخر رد :الـ ساري)      

الإهداءات
الـ ساري من شكر خاص : "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" هو حديث نبوي صحيح، يحث على الوفاء ومكافأة من أسدى معروفاً، ويعتبر شكر الناس جزءاً من شكر الله شكراً للغالي مديرنا الغالي ابو طارق الشمري على ابداعاته وتواجده واتصالاته وتشجيعه للجميع 🌺🌹🌺     فرح الايام من من هنا : مشكور وايد يالدعم الفني على الرمزية والتوقيع ابدااع متناهي الساري لاعدمناك     فرح الايام من من القلب : تدوم ضحكتج ام نواف ❤    

 
 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-02-2010, 09:04 PM   #2

شــاعرهـ_اداريه



الصورة الرمزية على النيه
على النيه غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15805
 تاريخ التسجيل :  Jan 2010
 أخر زيارة : 02-04-2026 (10:21 AM)
 المشاركات : 43,998 [ + ]
 التقييم :  150836
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkred

معرض الوسام
حضور شكر وتقدير سيدة الطبخ الأولى 1434 هـ البرونزي الثالث لأجمل لقطة 1434 هـ وسام دعوة للضحك وسام يوتيوب رمضاني 1434 
مجموع الاوسمة: 11



" امرؤ القــيس "





اسمه : امرؤ القيس ، خندج ، عدي ، مليكة ، لكنّه عرف واشتهر بالاسم الأوّل ، وهو آخر اُمراء اُسرة كندة اليمنيّة .




أبوه : حجر بن الحارث ، آخر ملوك تلك الاُسرة ، التي كانت تبسط نفوذها وسيطرتها على منطقة نجد من منتصف القرن الخامس الميلادي حتى منتصف السادس .




اُمّه : فاطمة بنت ربيعة اُخت كليب زعيم قبيلة ربيعة من تغلب ، واُخت المهلهل بطل حرب البسوس ، وصاحب أوّل قصيدة عربية تبلغ الثلاثين بيتاً .




نبذة عن حياته :




قال ابن قتيبة : هو من أهل نجد من الطبقة الاُولى28 . كان يعدّ من عشّاق العرب ، وكان يشبّب بنساء منهنّ فاطمة بنت العبيد العنزية التي يقول لها في معلّقته :




أفاطمُ مهلاً بعض هذا التدلّل




وقد طرده أبو ه على أثر ذلك . وظل امرؤ القيس سادراً في لهوه إلى أن بلغه مقتل أبيه وهو بدمّون فقال : ضيّعني صغيراً ، وحمّلني دمه كبيراً ، لا صحو اليوم ولا سكرَ غداً ، اليوم خمرٌ وغداً أمرٌ ، ثمّ آلى أن لا يأكل لحماً ولا يشرب خمراً حتّى يثأر لأبيه29 .




إلى هنا تنتهي الفترة الاُولى من حياة امرئ القيس وحياة المجون والفسوق والانحراف ، لتبدأ مرحلة جديدة من حياته ، وهي فترة طلب الثأر من قَتَلة أبيه ، ويتجلّى ذلك من شعره ، الّذي قاله في تلك الفترة ، الّتي يعتبرها الناقدون مرحلة الجدّ من حياة الشاعر ، حيكت حولها كثير من الأساطير ، التي اُضيفت فيما بعد إلى حياته . وسببها يعود إلى النحل والانتحال الذي حصل في زمان حمّاد الراوية ، وخلف الأحمر ومن حذا حذوهم . حيث أضافوا إلى حياتهم ما لم يدلّ عليه دليل عقلي وجعلوها أشبه بالأسطورة . ولكن لا يعني ذلك أنّ كلّ ما قيل حول مرحلة امرئ القيس الثانية هو اُسطورة .




والمهم أنّه قد خرج إلى طلب الثأر من بني أسد قتلة أبيه ، وذلك بجمع السلاح وإعداد الناس وتهيئتهم للمسير معه ، وبلغ به ذلك المسير إلى ملك الروم حيث أكرمه لما كان يسمع من أخبار شعره وصار نديمه ، واستمدّه للثأر من القتلة فوعده ذلك ، ثمّ بعث معه جيشاً فيهم أبناء ملوك الروم ، فلمّا فصل قيل لقيصر : إنّك أمددت بأبناء ملوك أرضك رجلاً من العرب وهم أهل غدر ، فإذا استمكن ممّا أراد وقهر بهم عدوّه غزاك . فبعث إليه قيصر مع رجل من العرب كان معه يقال له الطمّاح ، بحلّة منسوجة بالذهب مسمومة ، وكتب إليه : إنّي قد بعثت إليك بحلّتي الّتي كنت ألبسها يوم الزينة ليُعرف فضلك عندي ، فإذا وصلت إليك فالبسها على الُيمن والبركة ، واكتب إليّ من كلّ منزل بخبرك ، فلمّا وصلت إليه الحلّة اشتدّ سروره بها ولبسها ، فأسرع فيه السمّ وتنفّط جلده ، والعرب تدعوه : ذا القروح لذلك ، ولقوله :




وبُدِّلْتُ قرحاً دامياً بعد صحّة فيالك نُعمى قد تحوّلُ أبؤسا




ولمّا صار إلى مدينة بالروم تُدعى : أنقرة ثقل فأقام بها حتّى مات ، وقبره هناك .




وآخر شعره :




ربّ خطبة مسحنفَرهْ وطعنة مثعنجرهْ




وجعبة متحيّرهْ تدفنُ غداً بأنقرةْ




ورأى قبراً لامرأة من بنات ملوك العرب هلكت بأنقره فسأل عنها فاخبر ، فقال :




أجارتنا إنّ المزار قريبُ وإنّي مقيم ما أقام عسيبُ




أجارتَنا إنّا غريبانِ هاهنا وكلّ غريب للغريب نسيبُ30




وقد عدَّ الدكتور جواد علي والدكتور شوقي ضيف وبروكلمان وآخرون بعض ما ورد في قصّة امرئ القيس وطرده ، والحكايات التي حيكت بعد وصوله إلى قيصر ودفنه بأنقرة إلى جانب قبر ابنة بعض ملوك الروم ، وسبب موته بالحلة المسمومة ، وتسميته ذا القروح من الأساطير .




قالوا فيه :




1 ـ النبيّ(صلى الله عليه وآله) : ذاك رجل مذكور في الدنيا ، شريف فيها منسيّ في الآخرة خامل فيها ، يجيء يوم القيامة معه لواء الشعراء إلى النار31 .




2 ـ الإمام علي(عليه السلام) : سُئل من أشعر الشعراء؟ فقال :




إنّ القوم لم يَجروا في حَلبة تُعرفُ الغايةُ عند قصبتها ، فإنْ كان ولابُدّ فالملكُ الضِّلِّيلُ32 . يريد امرأ القيس .




3 ـ الفرزدق سئل من أشعر الناس؟ قال : ذو القروح .




4 ـ يونس بن حبيب : إنّ علماء البصرة كانوا يقدّمون امرأ القيس .




5 ـ لبيد بن ربيعة : أشعر الناس ذو القروح .




6 ـ أبو عبيدة معمّر بن المثنّى : هو أوّل من فتح الشعر ووقف واستوقف وبكى في الدمن ووصف ما فيها . . .33




معلّقة امرئ القيس




البحر : الطويل .
عدد أبياتها : 78 بيتاً منها : 9 : في ذكرى الحبيبة . 21 : في بعض مواقف له . 13 : في وصف المرأة . 5 : في وصف الليل . 18 : في السحاب والبرق والمطر وآثاره . والبقية في اُمور مختلفة












يقـــول في معلقتهـ الشهيـــرة






قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ ومَنْزِلِ




بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ




فَتُوْضِحَ فَالمِقْراةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُها




لِمَا نَسَجَتْهَا مِنْ جَنُوبٍ وشَمْألِ




تَرَى بَعَرَ الأرْآمِ فِي عَرَصَاتِهَـا




وَقِيْعَـانِهَا كَأنَّهُ حَبُّ فُلْفُــلِ




كَأنِّي غَدَاةَ البَيْنِ يَوْمَ تَحَمَّلُـوا




لَدَى سَمُرَاتِ الحَيِّ نَاقِفُ حَنْظَلِ




وُقُوْفاً بِهَا صَحْبِي عَلَّي مَطِيَّهُـمُ




يَقُوْلُوْنَ لاَ تَهْلِكْ أَسَىً وَتَجَمَّـلِ




وإِنَّ شِفـَائِي عَبْـرَةٌ مُهْرَاقَـةٌ




فَهَلْ عِنْدَ رَسْمٍ دَارِسٍ مِنْ مُعَوَّلِ




كَدَأْبِكَ مِنْ أُمِّ الحُوَيْرِثِ قَبْلَهَـا




وَجَـارَتِهَا أُمِّ الرَّبَابِ بِمَأْسَـلِ




إِذَا قَامَتَا تَضَوَّعَ المِسْكُ مِنْهُمَـا




نَسِيْمَ الصَّبَا جَاءَتْ بِرَيَّا القَرَنْفُلِ




فَفَاضَتْ دُمُوْعُ العَيْنِ مِنِّي صَبَابَةً




عَلَى النَّحْرِ حَتَّى بَلَّ دَمْعِي مِحْمَلِي




ألاَ رُبَّ يَوْمٍ لَكَ مِنْهُنَّ صَالِـحٍ




وَلاَ سِيَّمَا يَوْمٍ بِدَارَةِ جُلْجُـلِ




ويَوْمَ عَقَرْتُ لِلْعَذَارَي مَطِيَّتِـي




فَيَا عَجَباً مِنْ كُوْرِهَا المُتَحَمَّـلِ




فَظَلَّ العَذَارَى يَرْتَمِيْنَ بِلَحْمِهَـا




وشَحْمٍ كَهُدَّابِ الدِّمَقْسِ المُفَتَّـلِ




ويَوْمَ دَخَلْتُ الخِدْرَ خِدْرَ عُنَيْـزَةٍ




فَقَالَتْ لَكَ الوَيْلاَتُ إنَّكَ مُرْجِلِي




تَقُولُ وقَدْ مَالَ الغَبِيْطُ بِنَا مَعـاً




عَقَرْتَ بَعِيْرِي يَا امْرأَ القَيْسِ فَانْزِلِ




فَقُلْتُ لَهَا سِيْرِي وأَرْخِي زِمَامَـهُ




ولاَ تُبْعـِدِيْنِي مِنْ جَنَاكِ المُعَلَّـلِ




فَمِثْلِكِ حُبْلَى قَدْ طَرَقْتُ ومُرْضِـعٍ




فَأَلْهَيْتُهَـا عَنْ ذِي تَمَائِمَ مُحْـوِلِ




إِذَا مَا بَكَى مِنْ خَلْفِهَا انْصَرَفَتْ لَهُ




بِشَـقٍّ وتَحْتِي شِقُّهَا لَمْ يُحَـوَّلِ




ويَوْماً عَلَى ظَهْرِ الكَثِيْبِ تَعَـذَّرَتْ




عَلَـيَّ وَآلَـتْ حَلْفَةً لم تَحَلَّـلِ




أفاطِـمَ مَهْلاً بَعْضَ هَذَا التَّدَلُّـلِ




وإِنْ كُنْتِ قَدْ أزْمَعْتِ صَرْمِي فَأَجْمِلِي




أغَـرَّكِ مِنِّـي أنَّ حُبَّـكِ قَاتِلِـي




وأنَّـكِ مَهْمَا تَأْمُرِي القَلْبَ يَفْعَـلِ




وإِنْ تَكُ قَدْ سَـاءَتْكِ مِنِّي خَلِيقَـةٌ




فَسُلِّـي ثِيَـابِي مِنْ ثِيَابِكِ تَنْسُـلِ




وَمَا ذَرَفَـتْ عَيْنَاكِ إلاَّ لِتَضْرِبِـي




بِسَهْمَيْكِ فِي أعْشَارِ قَلْبٍ مُقَتَّـلِ




وبَيْضَـةِ خِدْرٍ لاَ يُرَامُ خِبَاؤُهَـا




تَمَتَّعْتُ مِنْ لَهْوٍ بِهَا غَيْرَ مُعْجَـلِ




تَجَاوَزْتُ أحْرَاساً إِلَيْهَا وَمَعْشَـراً




عَلَّي حِرَاصاً لَوْ يُسِرُّوْنَ مَقْتَلِـي




إِذَا مَا الثُّرَيَّا فِي السَّمَاءِ تَعَرَّضَتْ




تَعَـرُّضَ أَثْنَاءَ الوِشَاحِ المُفَصَّـلِ




فَجِئْتُ وَقَدْ نَضَّتْ لِنَوْمٍ ثِيَابَهَـا




لَـدَى السِّتْرِ إلاَّ لِبْسَةَ المُتَفَضِّـلِ




فَقَالـَتْ : يَمِيْنَ اللهِ مَا لَكَ حِيْلَةٌ




وَمَا إِنْ أَرَى عَنْكَ الغَوَايَةَ تَنْجَلِـي




خَرَجْتُ بِهَا أَمْشِي تَجُرُّ وَرَاءَنَـا




عَلَـى أَثَرَيْنا ذَيْلَ مِرْطٍ مُرَحَّـلِ




فَلَمَّا أجَزْنَا سَاحَةَ الحَيِّ وانْتَحَـى




بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي حِقَافٍ عَقَنْقَلِ




هَصَرْتُ بِفَوْدَي رَأْسِهَا فَتَمَايَلَـتْ




عَليَّ هَضِيْمَ الكَشْحِ رَيَّا المُخَلْخَـلِ




مُهَفْهَفَـةٌ بَيْضَـاءُ غَيْرُ مُفَاضَــةٍ




تَرَائِبُهَـا مَصْقُولَةٌ كَالسَّجَنْجَــلِ




كَبِكْرِ المُقَـانَاةِ البَيَاضَ بِصُفْــرَةٍ




غَـذَاهَا نَمِيْرُ المَاءِ غَيْرُ المُحَلَّــلِ




تَـصُدُّ وتُبْدِي عَنْ أسِيْلٍ وَتَتَّقــِي




بِـنَاظِرَةٍ مِنْ وَحْشِ وَجْرَةَ مُطْفِـلِ




وجِـيْدٍ كَجِيْدِ الرِّئْمِ لَيْسَ بِفَاحِـشٍ




إِذَا هِـيَ نَصَّتْـهُ وَلاَ بِمُعَطَّــلِ




وفَـرْعٍ يَزِيْنُ المَتْنَ أسْوَدَ فَاحِــمٍ




أثِيْـثٍ كَقِـنْوِ النَّخْلَةِ المُتَعَثْكِــلِ




غَـدَائِرُهُ مُسْتَشْزِرَاتٌ إلَى العُــلاَ




تَضِلُّ العِقَاصُ فِي مُثَنَّى وَمُرْسَــلِ




وكَشْحٍ لَطِيفٍ كَالجَدِيْلِ مُخَصَّــرٍ




وسَـاقٍ كَأُنْبُوبِ السَّقِيِّ المُذَلَّــلِ




وتُضْحِي فَتِيْتُ المِسْكِ فَوْقَ فِراشِهَـا




نَئُوْمُ الضَّحَى لَمْ تَنْتَطِقْ عَنْ تَفَضُّـلِ




وتَعْطُـو بِرَخْصٍ غَيْرَ شَثْنٍ كَأَنَّــهُ




أَسَارِيْعُ ظَبْيٍ أَوْ مَسَاويْكُ إِسْحِـلِ




تُضِـيءُ الظَّلامَ بِالعِشَاءِ كَأَنَّهَــا




مَنَـارَةُ مُمْسَى رَاهِـبٍ مُتَبَتِّــلِ




إِلَى مِثْلِهَـا يَرْنُو الحَلِيْمُ صَبَابَــةً




إِذَا مَا اسْبَكَرَّتْ بَيْنَ دِرْعٍ ومِجْـوَلِ




تَسَلَّتْ عَمَايَاتُ الرِّجَالِ عَنْ الصِّبَـا




ولَيْـسَ فُؤَادِي عَنْ هَوَاكِ بِمُنْسَـلِ




ألاَّ رُبَّ خَصْمٍ فِيْكِ أَلْوَى رَدَدْتُـهُ




نَصِيْـحٍ عَلَى تَعْذَالِهِ غَيْرِ مُؤْتَــلِ




ولَيْلٍ كَمَوْجِ البَحْرِ أَرْخَى سُدُوْلَــهُ




عَلَيَّ بِأَنْـوَاعِ الهُـمُوْمِ لِيَبْتَلِــي




فَقُلْـتُ لَهُ لَمَّا تَمَطَّـى بِصُلْبِــهِ




وأَرْدَفَ أَعْجَـازاً وَنَاءَ بِكَلْكَــلِ




ألاَ أَيُّهَا اللَّيْلُ الطَّوِيْلُ ألاَ انْجَلِــي




بِصُبْحٍ وَمَا الإصْبَاحُ منِكَ بِأَمْثَــلِ




فَيَــا لَكَ مَنْ لَيْلٍ كَأنَّ نُجُومَـهُ




بِـأَمْرَاسِ كَتَّانٍ إِلَى صُمِّ جَنْــدَلِ




وقِـرْبَةِ أَقْـوَامٍ جَعَلْتُ عِصَامَهَــا




عَلَى كَاهِـلٍ مِنِّي ذَلُوْلٍ مُرَحَّــلِ




وَوَادٍ كَجَـوْفِ العَيْرِ قَفْرٍ قَطَعْتُــهُ




بِـهِ الذِّئْبُ يَعْوِي كَالخَلِيْعِ المُعَيَّــلِ




فَقُلْـتُ لَهُ لَمَّا عَوَى : إِنَّ شَأْنَنَــا




قَلِيْلُ الغِنَى إِنْ كُنْتَ لَمَّا تَمَــوَّلِ




كِــلاَنَا إِذَا مَا نَالَ شَيْئَـاً أَفَاتَـهُ




ومَنْ يَحْتَرِثْ حَرْثِي وحَرْثَكَ يَهْـزَلِ




وَقَـدْ أغْتَدِي والطَّيْرُ فِي وُكُنَاتِهَـا




بِمُنْجَـرِدٍ قَيْـدِ الأَوَابِدِ هَيْكَــلِ




مِكَـرٍّ مِفَـرٍّ مُقْبِلٍ مُدْبِـرٍ مَعــاً




كَجُلْمُوْدِ صَخْرٍ حَطَّهُ السَّيْلُ مِنْ عَلِ




كَمَيْتٍ يَزِلُّ اللَّبْـدُ عَنْ حَالِ مَتْنِـهِ




كَمَا زَلَّـتِ الصَّفْـوَاءُ بِالمُتَنَـزَّلِ




عَلَى الذَّبْلِ جَيَّاشٍ كأنَّ اهْتِـزَامَهُ




إِذَا جَاشَ فِيْهِ حَمْيُهُ غَلْيُ مِرْجَـلِ




مَسْحٍ إِذَا مَا السَّابِحَاتُ عَلَى الوَنَى




أَثَرْنَ الغُبَـارَ بِالكَـدِيْدِ المُرَكَّـلِ




يُزِلُّ الغُـلاَمُ الخِفَّ عَنْ صَهَـوَاتِهِ




وَيُلْوِي بِأَثْوَابِ العَنِيْـفِ المُثَقَّـلِ




دَرِيْرٍ كَخُـذْرُوفِ الوَلِيْـدِ أمَرَّهُ




تَتَابُعُ كَفَّيْـهِ بِخَيْـطٍ مُوَصَّـلِ




لَهُ أيْطَـلا ظَبْـيٍ وَسَاقَا نَعَـامَةٍ




وإِرْخَاءُ سَرْحَانٍ وَتَقْرِيْبُ تَتْفُـلِ




ضَلِيْعٍ إِذَا اسْتَـدْبَرْتَهُ سَدَّ فَرْجَـهُ




بِضَافٍ فُوَيْقَ الأَرْضِ لَيْسَ بِأَعْزَلِ




كَأَنَّ عَلَى المَتْنَيْنِ مِنْهُ إِذَا انْتَحَـى




مَدَاكَ عَرُوسٍ أَوْ صَلايَةَ حَنْظَـلِ




كَأَنَّ دِمَاءَ الهَـادِيَاتِ بِنَحْـرِهِ




عُصَارَةُ حِنَّاءٍ بِشَيْـبٍ مُرَجَّـلِ




فَعَـنَّ لَنَا سِـرْبٌ كَأَنَّ نِعَاجَـهُ




عَـذَارَى دَوَارٍ فِي مُلاءٍ مُذَبَّـلِ




فَأَدْبَرْنَ كَالجِزْعِ المُفَصَّـلِ بَيْنَـهُ




بِجِيْدٍ مُعَمٍّ فِي العَشِيْرَةِ مُخْـوَلِ




فَأَلْحَقَنَـا بِالهَـادِيَاتِ ودُوْنَـهُ




جَوَاحِـرُهَا فِي صَرَّةٍ لَمْ تُزَيَّـلِ




فَعَـادَى عِدَاءً بَيْنَ ثَوْرٍ ونَعْجَـةٍ




دِرَاكاً وَلَمْ يَنْضَحْ بِمَاءٍ فَيُغْسَـلِ




فَظَلَّ طُهَاةُ اللَّحْمِ مِن بَيْنِ مُنْضِجٍ




صَفِيـفَ شِوَاءٍ أَوْ قَدِيْرٍ مُعَجَّـلِ




ورُحْنَا يَكَادُ الطَّرْفُ يَقْصُرُ دُوْنَـهُ




مَتَى تَـرَقَّ العَيْـنُ فِيْهِ تَسَفَّـلِ




فَبَـاتَ عَلَيْـهِ سَرْجُهُ ولِجَامُـهُ




وَبَاتَ بِعَيْنِـي قَائِماً غَيْرَ مُرْسَـلِ




أصَاحِ تَرَى بَرْقاً أُرِيْكَ وَمِيْضَـهُ




كَلَمْـعِ اليَدَيْنِ فِي حَبِيٍّ مُكَلَّـلِ




يُضِيءُ سَنَاهُ أَوْ مَصَابِيْحُ رَاهِـبٍ




أَمَالَ السَّلِيْـطَ بِالذُّبَالِ المُفَتَّـلِ




قَعَدْتُ لَهُ وصُحْبَتِي بَيْنَ ضَـارِجٍ




وبَيْنَ العـُذَيْبِ بُعْدَمَا مُتَأَمَّـلِ




عَلَى قَطَنٍ بِالشَّيْمِ أَيْمَنُ صَوْبِـهِ




وَأَيْسَـرُهُ عَلَى السِّتَارِ فَيَذْبُـلِ




فَأَضْحَى يَسُحُّ المَاءَ حَوْلَ كُتَيْفَةٍ




يَكُبُّ عَلَى الأذْقَانِ دَوْحَ الكَنَهْبَلِ




ومَـرَّ عَلَى القَنَـانِ مِنْ نَفَيَانِـهِ




فَأَنْزَلَ مِنْهُ العُصْمَ مِنْ كُلِّ مَنْـزِلِ




وتَيْمَاءَ لَمْ يَتْرُكْ بِهَا جِذْعَ نَخْلَـةٍ




وَلاَ أُطُمـاً إِلاَّ مَشِيْداً بِجِنْـدَلِ




كَأَنَّ ثَبِيْـراً فِي عَرَانِيْـنِ وَبْلِـهِ




كَبِيْـرُ أُنَاسٍ فِي بِجَـادٍ مُزَمَّـلِ




كَأَنَّ ذُرَى رَأْسِ المُجَيْمِرِ غُـدْوَةً




مِنَ السَّيْلِ وَالأَغثَاءِ فَلْكَةُ مِغْـزَلِ




وأَلْقَى بِصَحْـرَاءِ الغَبيْطِ بَعَاعَـهُ




نُزُوْلَ اليَمَانِي ذِي العِيَابِ المُحَمَّلِ




كَأَنَّ مَكَـاكِيَّ الجِـوَاءِ غُدَّبَـةً




صُبِحْنَ سُلافاً مِنْ رَحيقٍ مُفَلْفَـلِ




كَأَنَّ السِّبَـاعَ فِيْهِ غَرْقَى عَشِيَّـةً






بِأَرْجَائِهِ القُصْوَى أَنَابِيْشُ عُنْصُـلِ




 

 
 
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 47
, , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:36 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education