ننتظر تسجيلك هـنـا


{ مجلة بعد حيي الرمضانية   )
   
{ مجمع زمزم الطبي العام بحائل   )
   
التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    المشرفة المميزه 

جرونا يعزم برشلونه 1/2
بقلم : جنون الشوق


تتوالى مسيرة العطاء هنا في بعد حيي الى ان يحين قطاف الثمر فيطيب المذاق وتتراكض الحروف وتتراقص النغمات عبر كلماتكم ونبض مشاعركم وسنا اقلامكم وصدق ابجدياتكم ونقآء قلوبكم وطهر اصالتكم فآزهرت بها اروقة المنتدى واينعت . فانتشت الارواح بعطر اقلامكم الآخاذ و امتزجت ببساطة الروح وعمق المعنى ورقي الفكر .. هذا هو آنتم دانه ببحر بعد حيي تتلألأ بانفراد وتميز فلا يمكن لمداها العاصف ان يتوقف ولا لانهارها ان تجف ولا لشمس ابداعها ان تغرب.لذلك معا نصل للمعالي ونسمو للقمم ..... دمتم وطبتم دوما وابدا ....... (منتديات بعد حيي).. هنا في منتديات بعد حيي يمنع جميع الاغاني ويمنع اي صور غير لائقه او تحتوي على روابط منتديات ويمنع وضع اي ايميل بالتواقيع .. ويمنع اي مواضيع فيها عنصريه قبليه او مذهبيه منعا باتاا .....اجتمعنا هنا لنكسب الفائده وليس لنكسب الذنوب وفق الله المسلمين للتمسك بدينهم والبصيرة في أمرهم إنه قريب مجيب جزاكم الله خير ا ........ كل الود لقلوبكم !! كلمة الإدارة

منتدى المعتكف الأدبي
عدد مرات النقر : 92
عدد  مرات الظهور : 11,979,644

العودة   منتديات بعد حيي > شعراء المنتدى > منتدى التراث الشعبي والقصص

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: بوم التاسيس لمملكتنا الحبيبة (آخر رد :حايليه)       :: التقريشة في منتزه بهجة صبابة قبل حلول رمضان (آخر رد :سها)       :: اخبار عامة السعودية اليوم (آخر رد :سها)       :: ديكورات (آخر رد :أســـرار)       :: أشياء نسويها وإحنا متأكدين إنها ما تفيد… بس ما نقدر نوقف (آخر رد :بنت البدو)       :: هواوية معكمـ ✋ (آخر رد :جنون الشوق)       :: جرونا يعزم برشلونه 1/2 (آخر رد :جنون الشوق)       :: ⸻ رمضان: شهر التجدد الروحي والانسجام والانساني (آخر رد :هواوية الهوى)       :: مُراهقة (آخر رد :نايف سلمى)       :: مرحبا ً هواوية الهوى (آخر رد :بعد حيي)      

الإهداءات
جنون الشوق من كرسي الاعتراف : انتظرونا غداً (( فرح الايام )). على كرسي الاعتراف لكل عضو سؤلين 🌹🌹🌹     فرح الايام من خير من الف شهر رمضان : رمضان يطرق أبوابنا، يحمل الصفاء للقلوب، والسكينة للأرواح، ويمحو غبار الأيام.     ♥ غفوة حلم ♥ من رمضان : اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا شهر رمضان ونحن في صحة وعافية وأحسن حال.....     الـ ساري من بعد حيي : أقبل علينا شهر رمضان شهر الخير والغفران ربي اجعلنا من المـُـقبلين لطاعتك واجعلنا اللهم من المقبولين ولاتجعلنا من المردودين . كل عام وانتم بخير اعاده الله علينا وعليكم باليُمن والبركات     بنت السحاب من بعد حيي : أي أحد ما يعرف يرفق صور بالمنتدى يوجد في قسم تطوير المنتديات شرح كامل وسهل . شكرا جوري❤️🥰    

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-08-2010, 11:35 PM   #18

شــاعرهـ_اداريه



الصورة الرمزية على النيه
على النيه غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 15805
 تاريخ التسجيل :  Jan 2010
 أخر زيارة : 02-04-2026 (10:21 AM)
 المشاركات : 43,998 [ + ]
 التقييم :  150836
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Darkred

معرض الوسام
حضور شكر وتقدير سيدة الطبخ الأولى 1434 هـ البرونزي الثالث لأجمل لقطة 1434 هـ وسام دعوة للضحك وسام يوتيوب رمضاني 1434 
مجموع الاوسمة: 11



" الأعشى الكبيـر "




سيـــرتهـ الذآتيــهـ :

أعشى قيس ت(7 هـ/629 م) هو ميمون بن قيس، من بني قيس بن ثعلبة من بكر بن وائل. لقب بالأعشى لأنه كان ضعيف البصر، والأعشى في اللغة هو الذي لا يرى ليلا ويقال له : أعشى قيس والأعشى الأكبر . ويكنى الأعشى : أبا بصير، تفاؤلاً .



هو من فحول الشعراء في الجاهلية. وسئل يونس عن أشعر الناس فقال : "امرؤ القيس اذا غضب ، والنابغة اذا رهب، وزهير اذا رغب، والأعشى اذا طرب".



له القصائد الطوال الجياد . يتغنى بشعره فسموه : "صناجة العرب" - ويقولون ان الأعشى هو أول من انتجع بشعره، يقصدون بذلك انه كان يمدح لطلب المال. ولم يكن يمدح قوماً الا رفعهم، ولم يهج قوماً الا وضعهم لأنه من أسير الناس شعراً وأعظمهم فيه حظاً . ألم يزوج بنات المحلق بابيات قالها فيه، كما جاء في كتب الأدب اشتهر بمنافرة له مع علقمة الفحل . امتاز عن معظم شعراء الجاهلية بوصف الخمر .



شعره من الطبقة الأولى. وجود في أبواب الشعر كافة. الا أن معظم شعره لم يتصل بنا ولا نعلم له الا قصائد معدودة أشهرها "ودع هريرة" وقد عدها البعض من المعلقات .



أما معلقته فمطلعها :



ما بكاء الكبير في الأطلال / وسؤالي وما ترد سؤالي



وقد ترجم بعض قصائده الطوال، المستشرق الالماني "غاير" منها : قصيدته المعلقة، والقصيدة الثانية "ودع هريرة". وقد عني بشرحها مطولاً، وطبعت معلقته في كتاب : المعلقات العشر .





وَدّعْ هُرَيْـرَةَ إنّ الرَّكْـبَ مرْتَحِـلُ



وَهَلْ تُطِيقُ وَداعـاً أيّهَـا الرّجُـلُ ؟



غَـرَّاءُ فَرْعَـاءُ مَصْقُـولٌ عَوَارِضُـهَا



تَمشِي الهُوَينَا كَمَا يَمشِي الوَجي الوَحِلُ



كَـأَنَّ مِشْيَتَـهَا مِنْ بَيْـتِ جَارَتِهَـا



مَرُّ السَّحَابَةِ ، لاَ رَيْـثٌ وَلاَ عَجَـلُ



تَسمَعُ للحَلِي وَسْوَاساً إِذَا انصَرَفَـتْ



كَمَا استَعَانَ برِيـحٍ عِشـرِقٌ زَجِـلُ



لَيستْ كَمَنْ يكرَهُ الجِيـرَانُ طَلعَتَـهَا



وَلاَ تَـرَاهَـا لسِـرِّ الجَـارِ تَخْتَتِـلُ



يَكَـادُ يَصرَعُهَـا ، لَـوْلاَ تَشَدُّدُهَـا



إِذَا تَقُـومُ إلـى جَارَاتِهَـا الكَسَـلُ



إِذَا تُعَالِـجُ قِـرْنـاً سَاعـةً فَتَـرَتْ



وَاهتَزَّ مِنهَا ذَنُـوبُ المَتـنِ وَالكَفَـلُ



مِلءُ الوِشَاحِ وَصِفْرُ الـدّرْعِ بَهكنَـةٌ



إِذَا تَأتّـى يَكَـادُ الخَصْـرُ يَنْخَـزِلُ



صَدَّتْ هُرَيْـرَةُ عَنَّـا مَـا تُكَلّمُنَـا



جَهْلاً بأُمّ خُلَيْدٍ حَبـلَ مَنْ تَصِـلُ ؟



أَأَنْ رَأَتْ رَجُلاً أَعْشَـى أَضَـرَّ بِـهِ



رَيبُ المَنُونِ ، وَدَهْـرٌ مفنِـدٌ خَبِـلُ



نِعمَ الضَّجِيعُ غَداةَ الدَّجـنِ يَصرَعهَـا



لِلَّـذَّةِ المَـرْءِ لاَ جَـافٍ وَلاَ تَفِـلُ



هِرْكَـوْلَـةٌ ، فُنُـقٌ ، دُرْمٌ مَرَافِقُـهَا



كَـأَنَّ أَخْمَصَـهَا بِالشّـوْكِ مُنْتَعِـلُ



إِذَا تَقُومُ يَضُـوعُ المِسْـكُ أصْـوِرَةً



وَالزَّنْبَقُ الـوَرْدُ مِنْ أَرْدَانِهَـا شَمِـلُ



ما رَوْضَةٌ مِنْ رِياضِ الحَـزْنِ مُعشبـةٌ



خَضرَاءُ جَادَ عَلَيـهَا مُسْبِـلٌ هَطِـلُ



يُضَاحكُ الشَّمسَ مِنهَا كَوكَبٌ شَرِقٌ



مُـؤزَّرٌ بِعَمِيـمِ الـنَّبْـتِ مُكْتَهِـلُ



يَوْماً بِأَطْيَـبَ مِنْـهَا نَشْـرَ رَائِحَـةٍ



وَلاَ بِأَحسَنَ مِنـهَا إِذْ دَنَـا الأُصُـلُ



عُلّقْتُهَا عَرَضـاً ، وَعُلّقَـتْ رَجُـلاً



غَيرِي ، وَعُلّقَ أُخرَى غَيرَهَا الرَّجـلُ



وَعُلّقَتْـهُ فَـتَـاةٌ مَـا يُحَـاوِلُهَـا



مِنْ أهلِها مَيّتٌ يَهْـذِي بِهَـا وَهـلُ



وَعُلّقَتْنِـي أُخَيْـرَى مَـا تُلائِمُنِـي



فَاجتَمَعَ الحُـبّ حُبًّـا كُلّـهُ تَبِـلُ



فَكُلّنَـا مُغْـرَمٌ يَهْـذِي بِصَـاحِبِـهِ



نَــاءٍ وَدَانٍ ، وَمَحْبُـولٌ وَمُحْتَبِـلُ



قَالَتْ هُرَيـرَةُ لَمَّـا جِئـتُ زَائِرَهَـا



وَيْلِي عَلَيكَ ، وَوَيلِي مِنـكَ يَا رَجُـلُ



يَا مَنْ يَرَى عَارِضاً قَـدْ بِـتُّ أَرْقُبُـهُ



كَأَنَّمَا البَـرْقُ فِي حَافَاتِـهِ الشُّعَـلُ



لَـهُ رِدَافٌ ، وَجَـوْزٌ مُفْـأمٌ عَمِـلٌ



مُنَطَّـقٌ بِسِجَـالِ الـمَـاءِ مُتّصِـلُ



لَمْ يُلْهِنِي اللَّهْوُ عَنْـهُ حِيـنَ أَرْقُبُـهُ



وَلاَ اللَّذَاذَةُ مِنْ كَـأسٍ وَلاَ الكَسَـلُ



فَقُلتُ للشَّرْبِ فِي دُرْنِى وَقَدْ ثَمِلُـوا



شِيمُوا ، وَكَيفَ يَشِيمُ الشَّارِبُ الثَّمِلُ



بَرْقاً يُضِـيءُ عَلَى أَجـزَاعِ مَسْقطِـهِ



وَبِالـخَبِيّـةِ مِنْـهُ عَـارِضٌ هَطِـلُ



قَالُوا نِمَارٌ ، فبَطنُ الخَـالِ جَادَهُمَـا



فَالعَسْجَـدِيَّـةُ فَالأبْـلاءُ فَالرِّجَـلُ



فَالسَّفْحُ يَجـرِي فَخِنْزِيـرٌ فَبُرْقَتُـهُ



حَتَّى تَدَافَعَ مِنْـهُ الرَّبْـوُ ، فَالجَبَـلُ



حَتَّى تَحَمَّـلَ مِنْـهُ الـمَاءَ تَكْلِفَـةً



رَوْضُ القَطَا فكَثيبُ الغَينـةِ السَّهِـلُ



يَسقِي دِيَاراً لَهَا قَدْ أَصْبَحَـتْ عُزَبـاً



زُوراً تَجَانَفَ عَنهَا القَـوْدُ وَالرَّسَـلُ



وَبَلـدَةٍ مِثـلِ التُّـرْسِ مُـوحِشَـةٍ



للجِنّ بِاللّيْـلِ فِي حَافَاتِهَـا زَجَـلُ



لاَ يَتَمَنّـى لَهَـا بِالقَيْـظِ يَرْكَبُـهَا



إِلاَّ الَّذِينَ لَهُـمْ فِيـمَا أَتَـوْا مَهَـلُ



جَاوَزْتُهَـا بِطَلِيـحٍ جَسْـرَةٍ سُـرُحٍ



فِي مِرْفَقَيـهَا إِذَا استَعرَضْتَـها فَتَـلُ



إِمَّـا تَرَيْنَـا حُفَـاةً لاَ نِعَـالَ لَنَـا



إِنَّا كَـذَلِكَ مَـا نَحْفَـى وَنَنْتَعِـلُ



فَقَدْ أُخَالِـسُ رَبَّ البَيْـتِ غَفْلَتَـهُ



وَقَدْ يُحَـاذِرُ مِنِّـي ثُـمّ مَـا يَئِـلُ



وَقَدْ أَقُودُ الصِّبَـى يَوْمـاً فيَتْبَعُنِـي



وَقَدْ يُصَاحِبُنِـي ذُو الشّـرّةِ الغَـزِلُ



وَقَدْ غَدَوْتُ إلى الحَانُـوتِ يَتْبَعُنِـي



شَاوٍ مِشَلٌّ شَلُـولٌ شُلشُـلٌ شَـوِلُ



فِي فِتيَةٍ كَسُيُوفِ الـهِندِ قَدْ عَلِمُـوا



أَنْ لَيسَ يَدفَعُ عَنْ ذِي الحِيلةِ الحِيَـلُ



نَازَعتُهُمْ قُضُـبَ الرَّيْحَـانِ مُتَّكِئـاً



وَقَهْـوَةً مُـزّةً رَاوُوقُهَـا خَـضِـلُ



لاَ يَستَفِيقُـونَ مِنـهَا ، وَهيَ رَاهنَـةٌ



إِلاَّ بِهَـاتِ ! وَإنْ عَلّـوا وَإِنْ نَهِلُـوا



يَسعَى بِهَا ذُو زُجَاجَـاتٍ لَهُ نُطَـفٌ



مُقَلِّـصٌ أَسفَـلَ السِّرْبَـالِ مُعتَمِـلُ



وَمُستَجيبٍ تَخَالُ الصَّنـجَ يَسمَعُـهُ



إِذَا تُـرَجِّـعُ فِيـهِ القَيْنَـةُ الفُضُـلُ



مِنْ كُلّ ذَلِكَ يَـوْمٌ قَدْ لَهَـوْتُ بِـهِ



وَفِي التَّجَارِبِ طُولُ اللَّهـوِ وَالغَـزَلُ



وَالسَّاحِبَـاتُ ذُيُـولَ الخَـزّ آونَـةً



وَالرّافِلاتُ عَلَـى أَعْجَازِهَـا العِجَـلُ



أَبْلِـغْ يَزِيـدَ بَنِـي شَيْبَـانَ مَألُكَـةً



أَبَـا ثُبَيْـتٍ ! أَمَا تَنفَـكُّ تأتَكِـلُ ؟



ألَسْتَ مُنْتَهِيـاً عَـنْ نَحْـتِ أثلَتِنَـا



وَلَسْتَ ضَائِرَهَا مَـا أَطَّـتِ الإبِـلُ



تُغْرِي بِنَا رَهْـطَ مَسعُـودٍ وَإخْوَتِـهِ



عِندَ اللِّقَـاءِ ، فتُـرْدِي ثُـمَّ تَعتَـزِلُ



لأَعْـرِفَنّـكَ إِنْ جَـدَّ النَّفِيـرُ بِنَـا



وَشُبّتِ الحَرْبُ بالطُّـوَّافِ وَاحتَمَلُـوا



كَنَاطِـحٍ صَخـرَةً يَوْمـاً ليَفْلِقَـهَا



فَلَمْ يَضِرْها وَأوْهَـى قَرْنَـهُ الوَعِـلُ



لأَعْـرِفَنَّـكَ إِنْ جَـدَّتْ عَدَاوَتُنَـا



وَالتُمِسَ النَّصرُ مِنكُم عوْضُ تُحتمـلُ



تُلزِمُ أرْمـاحَ ذِي الجَدّيـنِ سَوْرَتَنَـا



عِنْـدَ اللِّقَـاءِ ، فتُرْدِيِهِـمْ وَتَعْتَـزِلُ



لاَ تَقْعُـدَنّ ، وَقَـدْ أَكَّلْتَـهَا حَطَبـاً



تَعُـوذُ مِنْ شَرِّهَـا يَوْمـاً وَتَبْتَهِـلُ



قَدْ كَانَ فِي أَهلِ كَهفٍ إِنْ هُمُ قَعَـدُوا



وَالجَاشِرِيَّـةِ مَـنْ يَسْعَـى وَيَنتَضِـلُ



سَائِلْ بَنِي أَسَدٍ عَنَّار ، فَقَـدْ عَلِمُـوا



أَنْ سَوْفَ يَأتِيكَ مِنْ أَنبَائِنَـا شَكَـلُ



وَاسْـأَلْ قُشَيـراً وَعَبْـدَ اللهِ كُلَّهُـمُ



وَاسْألْ رَبِيعَـةَ عَنَّـا كَيْـفَ نَفْتَعِـلُ



إِنَّـا نُقَـاتِلُهُـمْ ثُـمَّـتَ نَقْتُلُهُـمْ



عِندَ اللِّقَاءِ ، وَهُمْ جَارُوا وَهُمْ جَهِلُـوا



كَـلاَّ زَعَمْتُـمْ بِـأنَّـا لاَ نُقَاتِلُكُـمْ



إِنَّا لأَمْثَالِكُـمْ ، يَـا قَوْمَنَـا ، قُتُـلُ



حَتَّى يَظَـلّ عَمِيـدُ القَـوْمِ مُتَّكِئـاً



يَدْفَعُ بالـرَّاحِ عَنْـهُ نِسـوَةٌ عُجُـلُ



أصَـابَـهُ هِنْـدُوَانـيٌّ ، فَأقْصَـدَهُ



أَوْ ذَابِلٌ مِنْ رِمَـاحِ الخَـطِّ مُعتَـدِلُ



قَدْ نَطْعنُ العَيـرَ فِي مَكنُـونِ فَائِلِـهِ



وَقَدْ يَشِيـطُ عَلَى أَرْمَاحِنَـا البَطَـلُ



هَلْ تَنْتَهُونَ ؟ وَلاَ يَنهَى ذَوِي شَطَـطٍ



كَالطَّعنِ يَذهَبُ فِيهِ الزَّيـتُ وَالفُتُـلُ



إِنِّي لَعَمْـرُ الَّذِي خَطَّـتْ مَنَاسِمُـهَا



لَـهُ وَسِيـقَ إِلَيْـهِ البَـاقِـرُ الغُيُـلُ



لَئِنْ قَتَلْتُمْ عَمِيـداً لَمْ يكُـنْ صَـدَداً



لَنَقْتُلَـنْ مِثْـلَـهُ مِنكُـمْ فنَمتَثِـلُ



لَئِنْ مُنِيتَ بِنَـا عَنْ غِـبّ مَعرَكَـةٍ



لَمْ تُلْفِنَـا مِنْ دِمَـاءِ القَـوْمِ نَنْتَفِـلُ



نَحنُ الفَوَارِسُ يَـوْمَ الحِنـوِ ضَاحِيَـةً



جَنْبَيْ ( فُطَيمَةَ ) لاَ مِيـلٌ وَلاَ عُـزُلُ



قَالُوا الرُّكُوبَ ! فَقُلنَـا تِلْكَ عَادَتُنَـا



أَوْ تَنْزِلُـونَ ، فَإِنَّـا مَعْشَـرٌ نُـزُلُ



يتبع



 

 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 47
, , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , ,

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:34 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education