في هذا الزمن قل من هو الصديق من الناس فقد أصبح الكل يحسب صداقاته
بحسب مصالحه في الحياة وما أن تنتهي تلك المصآلح حتى تجدين بأنه أبعد الناس عنك
فالصديق هو من صدقك لا من صدّقك ولكن الأدهى من ذلك وما هو أمر هو أن تجد ذلك
الشخص يتكلم بك من خلف ظهرك فأنا أرى بأن أولائك الأشخاص ما هو سوى عقبات لنا
في هذه الحياة لأن الخاسر بالنهاية نحن وليس هم لأننا صدق معهم في مشاعرنا ولكن هم
استغلوا طبعنا الطيب وجيروه لمصالحهم
أنا أقول وأنا أخوك أنتي الرآبحه وليس هي لأنك اولا عرفتي معدنا والأمر الآخر
ستبقا طيلة حياتهآ تيقن بأنهآ رديئة أخلاق ومعدن وبأن معدنك أصيل
فما أعلم من المظلوم سوى الظالم < < حكمتي التي ادركتها بنفسي
شكرا لك على هذا الموضوع الجميل
فعلاً صدقت
هالزمن نآدر تلقى صداقه مبينه على الوفآء والتضحيه
الكل يصآدق عشآن المصلحه ومن تنتهي مصلحته يسحب عليك
ولا كأنه يعرفك