إن عاش راسي و اسعفتني سنيني
لروي ظمأ قلبي بقربك و اهنيه ..
و لو يزرعون الغام بينك و بيني
نذر علي لامشي لك الدرب و أطويه ..
و اشيل روحي فوق راحة يميني
و ابيع عمري لاجل شوفتك و اشريه
أحياناً نتساءل عن سر القبول والمحبة الكبيرة
فتأتي الإجابة في هذه الآية :
"إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا"
لا يُـقاس حـب الاشخاص بكثرة رؤيتهم .....
فـهنـاك أشخـاص يستوطنون
القلب رغم قلة اللقـاء بل وبعضهم
يسكنون القلب دون لقاء ..
لا حنان ولا امل ولا حتي شوي عواطف
ولا حتي اماني تضم القلب بشوق ولها
ولا سوال ولاهمه غير راحة نفسه
ولاحتي عبير عطره يتمشي ب جنبي شوي
اقفا وخلاني كسيره من طعنات رماحه تعبانه
كيف ابراء من اوجاعي عام وراء عام
تعال حس بيدك قلبي الي بصدري
انتحرة من افعالك